Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 3، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ 4، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا 5 وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ 6، وَجَعَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَصْرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ 7، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا 8، لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، [النسخ] "كَانَ الْفَضْلُ" زاد في نـ: "ابنُ عباسٍ". أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. [أطرافه: ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٢٢٨، أخرجه: م ١٣٣٤، د ١٨٠٩، س ٢٦٤١، تحفة: ٥٦٧٠].
- "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي.
- "مالك" الإمام المدني.
- "ابن شهاب" هو الزُّهري.
- "سليمان بن يسار" مولى ميمونة.
- وأعجبه حسنها، "قس" (٤/ ٧).
- وكان الفضل رجلًا جميلًا، "قس" (٤/ ٧).
- الجنب الآخر.
- قوله: (أدركَتْ أبي شيخًا كبيرًا) معناه وجب عليه الحجّ بأن أسلم، وحصل له مال في هذه الحالة، "أفأحجّ عنه؟ قال: نعم" فيه دليل على أنه يجوز للرجل أن يحجّ عن غيره وإن لم يكن حَجَّ عن نفسه لإطلاق الحديث؛ ولأنه لم يسألها -ﷺ- أَحَجَجْتِ أم لا؟ وهو مذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد في رواية، وقال الشافعي وإسحاق: ليس له أن يحجّ عن غيره، فإن فعل وقع إحرامه عن حجة الإسلام. والمطابقة للترجمة تُدْرَكُ بدقة النظر، وذلك أن = الحديث يدلّ على تأكيد الأمر بالحج، حتى إن المكلّف لا يعذر بتركه عند عجزه، بل يلزمه أن يستنيب غيره، وهذا يدلّ على أن في مباشرته فضلًا عظيمًا، فمن هذا تؤخذ المطابقة، كذا في "العيني" (٧/ ٦، ٨، ١١).