Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ 5، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ 6، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، فَهُنَّ 7 لَهُنَّ 8، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ [النسخ] "وَأَهْلُ الشَّأْمِ" في نـ: "وَيَهِلُّ أَهْلُ الشَّأْمِ". "فَهُنَّ لَهُنَّ" في ذ: "فَهُنَّ لَهُم". مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَ، لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَكَذَاكَ 1 حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ 2 يُهِلُّونَ مِنْهَا 3. [راجع ح: ١٥٢٤، أخرجه: م ١١٨١، د ١٧٣٨، س ٢٦٥٨، تحفة: ٥٧٣٨].
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "حماد" هو ابن زيد.
- "عمرو" و"طاوس" تقدمًا قريبًا.
- أي: هذه المواقيت.
- أي: لِأهلهن.
- قوله: (وكذلك) بإسقاط اللام وإثباتها، وزاد أبو ذر: "وكذاك"، فيصير مرتين أي: وكذا من كان أقرب من هذا الأقرب، ملتقط من "ع" (٧/ ٣٢)، "قس" (٤/ ٢١).
- قوله: (حتّى أهلُ مكة) وغيرهم ممن هو بها، برفع "أهل" على أنّ "حتى" ابتدائية، وذكر الكرماني أنه روي فيها أيضًا الجرّ، كذا في "القسطلاني" (٤/ ٢١).
- قوله: (يهلّون منها) أي: من مكة، قال الشيخ عبد الحق في "اللمعات": هذا مخصوص بالحجّ، وأما العمرة فَيُهِلُّ لها أهلُ مكة من الحِلِّ، انتهى. قال الطيبي (٥/ ٢٢٣): هذا يدلّ على أن المكي ميقاته نفس مكة سواء أحرم بحج أو عمرة، والمذهب: أن المعتمر يخرج إلى أدنى الحلّ فيعتمر منه؛ لأنه -ﷺ- أمر عائشة لما أرادت أن تعتمر بأن تخرج إلى الحل فَتُحْرِم، والحديث مخصوص بالحجّ، انتهى.