Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ 6، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 7، عَنْ نَافِعٍ 8، عَنْ [النسخ] "بابٌ الصَّلاةُ بِذِي الحُلَيفَةِ" كذا في قتـ، وفي نـ: "بابُ مَنْ أَنَاخَ بِالبَطْحَاء وَصَلَّى بِذِي الحُلَيفَةِ". عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ 1، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ 2 بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ. [راجع ح: ٤٨٤، تحفة: ٧٨٠١، ٧٨٠٣].
- "إبراهيم بن المنذر" القرشي الحزامي المدني.
- "أنس بن عياض" المدني.
- "عبيد الله" ابن عمر بن حفص تقدم قريبًا.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- قوله: (من طريق الشجرة) التي عند مسجد ذي الحليفة، "ويدخل" المدينة "من طريق المُعَرَّس" بالمهملات والراء مشدّدة بمفتوحة: موضع نزول المسافر آخر الليل أو مطلقًا، وهو أسفل من مسجد ذي الحليفة، فهو أقرب إلى المدينة منها، كذا في "ع" (٧/ ٣٨)، "قس" (٤/ ٢٦).
- أي: يصلي ذهابًا وإيابًا.