Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ 6: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ [النسخ] "راحلته" زاد في شحج: "قائمة". "مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ" زاد في سـ، ذ: "الغَداةَ بِذِي الحُلَيْفَةِ". "إذَا صَلَّى الْغَدَاةَ" كذا في هـ، ذ، وفي كـ: "إذَا صَلَّى بِالْغَدَاةِ". بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِلَتْ ثُمَّ رَكِبَ، فَإِذَا اسْتَوَتْ بِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَائِمًا، ثُمَّ يُلَبِّي حَتَّى يَبْلُغَ الْمَحْرَمَ، ثُمَّ يُمْسِكُ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذَا طُوًى 1 بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ اغْتَسَلَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- فَعَلَ ذَلِكَ. تَابَعَهُ 2 إِسمَاعِيلُ 3، عَنْ أَيُّوبَ 4 فِي الْغُسْلِ. [أطرافه: ١٥٥٤، ١٥٧٣، ١٥٧٤، أخرجه: م ١٢٥٩، د ١٨٦٥، س في الكبرى ٤٢٤٠، تحفة: ٧٥١٣].
- "وقال أبو معمر" بفتح الميمين، عبد الله بن عمرو المقعد، فيما وصله أبو نعيم.
- "عبد الوارث" هو ابن سعيد، والباقون مروا قريبًا.
- قوله: (ذا طوى) بضمّ الطاء مقصورًا ومنوَّنًا، ولأبي ذر بكسر الطاء غير مصروف، وصحّح على عدم الصرف باليونينية، وفي "القاموس": بتثليثها، وقال الكرماني: الفتح أفصح، وهو وادٍ بقرب مكة في صوب طريق العمرة، ويعرف اليوم ببئر الزاهد، ومذهب الحنفية والشافعية أن يمتدَّ وقت التلبية إلى شروعه في التحلل، "قس" (٤/ ٥٤). [قوله: "اغتسل" هذا الغسل لدخول مكة سنة، فإن عجز عنه يتيمم، يستوي فيه الحائض والنفساء والصبي، وهو عند مالك آكد من غسل الجمعة، وقال أبو حنيفة والثوري والأوزاعي: يجزئه الوضوء، "التوضيح" (١١/ ١٦٧) و"الاستذكار" (١١/ ١٢)].
- أي: عبدَ الوارث، "ع" (٧/ ٨٤)، "قس" (٤/ ٥٥).
- ابن علية، "قس" (٤/ ٥٥).
- السختياني.