Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيّ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ 10 قَالَ: [النسخ] "قَالَ أَبُو عبدُ اللهِ. . ." إلخ، سقط في نـ. "حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ". حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ 2، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- مِنَ الْغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ بِمِنًى: "نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ". يَعْنِي بذَلِكَ الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ 4 وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبِيَّ -ﷺ-. وَقَالَ سَلَامَةُ 5، [النسخ] "قَالَ النَّبِيُّ" في ذ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ". "بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ" كذا في صـ، هـ، ذ، وفي سـ: "ذَلِكَ الْمُحَصَّبَ". عَنْ عُقَيْلٍ 1 وَيَحْيَى بْنُ الضَّحَّاكِ 2 عَنِ الأَوْزَاعِيِّ 3: أَخْبَرَني ابْنُ شِهَابٍ وَقَالَا: بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: بَنِي الْمُطَّلِبِ أَشْبَهُ 4 [راجع ح: ١٥٨٩، أخرجه: م ١٣١٤، ٢٠١١، س في الكبرى ٤٢٠٢، تحفة: ١٥١٩٩، ١٥٢٢٦].
- "الحميدي" عبد الله بن الزبير المكي.
- "الوليد" ابن مسلم القرشي الأموي الدمشقي.
- " الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
- المذكور.
- ابن عبد الرحمن، "قس" (٤/ ١٢٣).
- قوله: (تحالَفَتْ على بني هاشم) إلى قوله: "حتى يسلموا" بضمّ الياء وسكون السين، قال النووي: تحالفوا على إخراج النبي -ﷺ- وبني هاشم وبني المطلب من مكة إلى هذا الشعب، وهو خيف بني كنانة، وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة (^١) فيها أنواع من الباطل، فأرسل الله عليها الأرضة فأكلت ما فيها من الكفر، وتركت ما فيها من ذكر الله تعالى، فأخبر جبرئيل النبي -ﷺ- بذلك، فأخبر به عمَّه أبا طالب، فأخبرهم عن النبي -ﷺ- فوجدوه كما قاله، فسقط في أيديهم وَنُكِسُوا على رؤوسهم، والقصة مشهورة، وإنما اختار النزول هناك شكرًا لله تعالى على النعمة في دخوله ظاهرًا ونقضًا لما تعاقدوه بينهم، كذا في "العيني" (٧/ ١٥٠) و"قس" (٤/ ١٢٤).
- "قال سلامة" هو ابن روح بن خالد الأيلي، مما وصله ابن خزيمة.
- في الأصل: "المسطورة"، وهو تحريف.
- " عقيل" بضم العين، ابن خالد، عم سلامة.
- البابُلُتِّي، "ع" (٧/ ١٥١).
- السابق.
- لأن عبد المطلب هو ابن هاشم فلفظ هاشم مُغنٍ عنه، والمطلب أخو هاشم، "ك" (٨/ ١١١)، دون لفظ عبد. [في "اللامع": كان التحالف على ولدين من الأولاد عند مناف، "الكنز المتواري" (٨/ ١٦٤)].