Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 4، ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ 5، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ 6 قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ 7 ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ. وَقَالَ: أَرَأَيْتَ 8 إِنْ زُوحِمْتُ، أَرَأَيْتَ [النسخ] "ابنُ زَيدٍ" ثبت في قتـ. "عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ" في صـ، جا: "عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ". "وَقَالَ: أَرَأَيْتَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "قَالَ: أَرَأَيْتَ". "زُوحِمْتُ" في نـ: "زُحِمْتُ". إِنْ غُلِبْتُ؟ قَالَ 1: اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِالْيَمَنِ 2، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ. وَقَالَ مُحمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرَبْرِيُّ 3 وَجَدْتُ [النسخ] "وَقَالَ مُحمَّدُ بنُ يُوسُفَ. . ." إلخ، [قال في "الفتح" (٣/ ٤٧٦) بعد أن ساق هذه الزيادة: هكذا وقع عند أبي ذر عن شيوخه عن الفربري]. في كتابِ أَبِي جعفرٍ قَالَ أَبُو عبدُ اللهِ: الزُّبَيرُ بنُ عَدِيٍّ كُوفِيٌّ، والزُّبَيرُ ابنُ عَرَبِيٍّ بَصَرِيٌّ. [طرفه: ١٦٠٦، أخرجه: ت ٦٨١، س ٢٩٤٦، تحفة: ٦٧١٩].
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "حماد بن زيد" الأزدي.
- "الزبير بن عربي" بالراء لا الزبير بن عدي بالدال.
- هو الزبير الراوي، "قس" (٤/ ١٥٠).
- قوله: (أرأيت) أي: أخبرني "إن زُوحِمْتُ" بالواو وبدونها مبنيًّا للمفعول، من المزاحمة، قوله: "إن غُلِبْتُ" على صيغة المجهول، أي: أخبرني عن حكمه عند الازدحام والغلبة، "ع" (٧/ ١٨٧).
- عبد الله.
- قوله: (اجعل أرأيت باليمن) أي: اجعل لفظ "أرأيت" باليمن، وكان السائل يمنيًّا، قوله: "أرأيت" في محل النصب؛ لأنه مفعول "اجعل" بالتأويل المذكور، وقوله: "باليمن" في محل النصب على الحال، حاصل هذا الكلام أي: إن كنت طالب السنة فاترك الرأي وقولَ "أرأيت" ونحوه باليمن، واتبع السنة ولا تتعرض لغير ذلك، وإنما قال ذلك لأنه فهم منه معارضة الحديث بالرأي، قوله: "رأيت رسول الله -ﷺ-" من كلام ابن عمر، أعاده للتأكيد، وفهم منه أنه لا يرى الزحام عذرًا في ترك الاستلام، وقد روى سعيد بن منصور من طريق القاسم بن محمد قال: "رأيت ابن عمر يزاحم على الركن حتى يُدمى (^١) "، وروى الفاكهي من طرق عن ابن عباس ﵄ كراهة المزاحمة، وقال: "لا تؤذي ولا تؤذى"، "عمدة القاري شرح البخاري" للعيني (٧/ ١٨٧).
- [قوله: (قال محمد بن يوسف الفربري. . .) إلخ، قال أبو علي الجياني ["تقييد المهمل" (٢/ ٦٠٨)]: وقع عند الأصيلي: "الزبير بن عدي" بدال مهملة، وهو وهم، وصوابه: "عربيّ" براء مهملة، كذلك رواه سائر الرواة عن الفربري. كأن البخاري استشعر هذا التحريف فأشار إلى التحذير منه، وقال الكرماني: هما تابعيان، ولا يلتبس عليك، انظر: "اللامع" (٥/ ٢٠٣) و"التوضيح" (١١/ ٣٩٠) و"فتح الباري" (٣/ ٤٧٦)].
- في الأصل: "حتى يرمي".