Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 9، حَدَّثَنَا هِشَامٌ 10 أَنَّ [النسخ] " فَطُفْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ -ﷺ- حِينَئِذٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللهِ حِينَئِذٍ". ابْنَ جُرَيْجٍ 1 أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ 2 الأَحْوَلُ: أَنَّ طَاوُسًا 3 أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بإنْسَانٍ رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ بِسَيْرٍ 4، أَوْ بِخَيْطٍ، أَوْ بشَىْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ 5، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ -ﷺ- بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: "قُدْ بِيَدِهِ 6 7 ". [أطرافه: ١٦٢١، ٦٧٠٢، ٦٧٠٣، أخرجه: د ٣٣٠٢، س ٣٨١١، تحفة: ٥٧٠٤].
- "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد الفراء.
- "هشام" هو الصنعاني.
- " ابن جريج" عبد الملك، تقدم.
- "سليمان" هو ابن أبي مسلم.
- "طاوسًا" هو ابن كيسان.
- ما يُقدّ من الجلد، "ع" (٧/ ١٩٨).
- قوله: (أو بشيء غير ذلك) نحو منديل وَوَتَر، كأَنَّ الراوي لم يضبطه، قيل: أهل الجاهلية يتقربون بمثله إلى الله تعالى، "ع" (٧/ ١٩٨).
- وهو موضع الترجمة؛ فإنه تكلم وهو طائف، "ع" (٧/ ١٩٧).
- قوله: (قُدْ بيده) بضمّ القاف، أمر من قاده يقوده، من القيادة أو القَوْد، وهو الجرّ والسحب. قيل: ظاهر الحديث أن المقود كان ضريرًا، وَرُدَّ بأنه يحتمل أن يكون لمعنى آخر، قاله العيني (٧/ ١٩٨).