Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 5 قَالَ: ثَنَا يُونُسُ 6 قَالَ ابْنُ شِهَابٍ 7: حَدَّثَنِى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 8 أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعَثَهُ 9 فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ- 10 قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ 11 فِي رَهْطٍ 12 [النسخ] "أَمَّرَهُ عَلَيْهَا" في نـ: "أَمَّرَهُ عَلَيْهِ". يُؤْذِنُ فِي النَّاسِ: "أَنْ لَا يَحُجَّ 1 بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطَّوَّفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ 2 ". [را جع ح: ٣٦٩].
- "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد المصري.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- ابن عوف، "قس" (٤/ ١٦١).
- سنة تسع.
- أي: جعله عليها أميرًا ليحج بالناسِ، "قس" (٤/ ١٦١).
- ظرف لقوله: "بعثه"، "ع" (٧/ ٢٠٠).
- قوله: (في رهط) وهو ما دون العشرة من الرجال، وقيل: إلى الأربعين، ولا يكون فيهم امرأة، قوله: "يؤذن" من الإيذان وهو الإعلام، والضمير فيه راجع إلى الرهط باعتبار اللفظ، ويجوز أن يكون لأبي هريرة على الالتفات، كذا في "العيني" (٧/ ٢٠٠).
- قوله: (أن لا يحجَّ) بالنصب بكلمة أَنْ، وفي بعض النسخ: "ألَّا يحجُّ" بفتح الهمزة وشدة اللام، وعليه تكلم الكرماني، فقال: إن أصله أَنْ لا يحجّ، وأن مخففة من المثقلة أي أن الشأن، هذا ما قاله العيني (٧/ ٢٠٠)، لكن نسخة الكرماني (٨/ ١٣١) هي عندي، فيه: "ألا يحجّ" بالنصب وبالرفع على أنّ أنْ هي المخففة من المثقلة أي: الشأن، انتهى. وفي بعض النسخ: "أَلَّا يحجّ" بفتح الهمزة وخفة اللام للتنبيه.
- قوله: (عريان) فاعل " [لا] يطوف" وفي مسلم عن هشام عن أبيه عروة: قال: "كانت العرب يطوفون عراةً إلا أن يعطيهم الحُمْس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء"، واحتجّ مالك والشافعي وأحمد في رواية بهذا، فقالوا باشتراط ستر العورة، وذهب أبو حنيفة وأحمد في رواية إلى أنه لو طاف عريانًا يجبر بدم، كذا في العيني (٧/ ٢٠١ - ٢٠٢).