Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 5، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ 7، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ 8 قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ-. ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ 1، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَأَرَادَ الْخُرُوجَ، وَلَمْ تَكُنْ أُمُّ سَلَمَةَ طَافَتْ 2 بِالْبَيْتِ وَأَرَادَتِ الْخُرُوجَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ للصُّبْحِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ". فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، وَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خَرَجَتْ 3. [راجع ح: ٤٦٤].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "مالك" الإمام المدني.
- "محمد بن عبد الرحمن" ابن نوفل الأسدي.
- "زينب" هي بنت أبي سلمة، ربيبة النَّبي -ﷺ-.
- "أم سلمة" أم المؤمنين ﵂.
- "محمد بن حرب" شيخ المؤلف الواسطي.
- " هشام" هو ابن عروة بن الزبير بن العوام، يروي "عن أبيه" عروة.
- لأنها كانت شاكية، "قس" (٤/ ١٦٦).
- قوله: (ولم تُصَلِّ حتى خرجت) من المسجد ومن مكة ثم صلّت، فدلّ ذلك على جواز صلاة الطواف خارج المسجد؛ إذ لو كان شرطًا لازمًا لما أقرّها النبي -ﷺ- عليه، وعلى أن من نسي ركعتي الطواف فقضاهما حيث ذكرهما من حلٍّ أو حرم أجزأه، وهو قول الجمهور، قاله القسطلاني (٤/ ١٦٦)، قال العيني (٧/ ٢٠٧): وبه قال أبو حنيفة والشافعي، وقال الثوري: يركعهما حيث شاء ما لم يخرج من الحرم، وقال مالك: إن لم يركعهما حتى تباعد ورجع إلى بلاده فعليه دم، انتهى.