Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ 5، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ 6، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- طَافَ بِالْبَيْتِ، وَهْوَ عَلَى بَعِيرٍ 7، كُلَّمَا أَتَى عَلَى [النسخ] "إلَّا صَلَّاهُمَا" في نـ: "إلَّا صَلَّاهَا". الرُّكْنِ 1 أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ. [راجع ح: ١٦٠٧، أخرجه: ت ٨٦٥، س ٢٩٥٥، تحفة: ٦٠٥٠]
- "إسحاق" هو ابن شاهين.
- "خالد" ابن عبد الله الطحان الواسطي.
- "عكرمة" مولى ابن عباس، أبو عبد الله.
- قوله: (وهو على بعير) قال القسطلاني (٤/ ١٧٠): لا كراهة في الطواف راكبًا من غير عذر على المشهور عند الشافعية، قاله النووي، لكنه خلاف الأولى، وعند الحنفية المشي من واجبات الطواف إلا من عذر، والمطابقة من حيث إن المؤلف حمل سبب طوافه -ﷺ- على أنه كان عن = شكوًى، ويؤيده رواية أبي داود من حديث ابن عباس بلفظ: "قدم النبي -ﷺ- وهو يشتكي فطاف على راحلته"، انتهى مختصرًا.
- الأسود، "ع" (٧/ ١٨٣).