Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 3 قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 4، عَنْ أَبِي بِشْرٍ 5، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ 6 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو 7 قَالَ: تَخَلَّفَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنَّا فِي سَفْرَةٍ 8، فَأَدْرَكَنَا 9 [النسخ] "فِي وَضُوئِهِ" في هـ: "في الإناء". "بابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ وَلَا يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ" في نـ: "بابُ غَسْلِ الْقَدَمَينِ وَلَا يَمْسَحُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ". "فِي سَفْرَةٍ " في قتـ، مه: "فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا". وَقَدْ أَرْهَقْنَا 1 الْعَصْرَ، فَجَعَلْنَا نَتَوَضَّأُ وَنَمْسَحُ 2 عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: "ويل لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ 3 ". مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. [راجع: ٦٠].
- "موسى" هو ابن إسماعيل التبوذكى.
- "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
- "أبي بشر" كحِبر، هو جعفر بن أبي وحشية الواسطي.
- "يوسف بن ماهك" الفارسي المكي.
- ابن العاص، "قس" (١/ ٤٤٢).
- أي: في غزوة، "خ".
- أي: لحِقَ بنا.
- قوله: (وقد أرهقنا) بسكون القاف من الإرهاق، والعصر بالنصب مفعوله، وهو رواية كريمة، أي: أخرناه حتى دنا وقت الأخرى، ولأبي ذر بفتح الهاء والقاف ورفع العصر أي: دنا وقته منا، ويؤيده رواية الأصيلي: "وقد أرهقتْنا" بتأنيث الفعل وبرفع الصلاة على الفاعلية، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٦٩)، و"العيني" (٢/ ٤٦١)، أي: ملتقطًا عنهما.
- أي: نغسل غسلًا خفيفًا مبقعًا.
- قوله: (ويل للأعقاب من النار) حاصله أن النار تصل المواضع التي لم يصل الماء إليها من مواضع الوضوء. واعلم أنه استدلّ بهذ الحديث على وجوب غَسْلِ الرِّجل وعدم جواز المسح عليها، وعامة الروايات تؤيد ذلك حتى نقل الطحاوي عن عطاء بإسناده أنه لما سُئِلَ: هل بَلَغَك عن أحدٍ من أصحاب رسول الله - ﷺ - أنه مسح على القدمين؟ قال: لا، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٦٩)، وفي "العيني" (٢/ ٤٦٢): وروى سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال: اجتمع أصحاب رسول الله - ﷺ - على غَسْل القدمين، انتهى.