Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 4، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ 6 قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ -ﷺ- مَكَّةَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، [النسخ] "وَطَافَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَطَافَ". "وَقَدْ كَانَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "لَقَدْ كَانَ". "قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ" في نـ: "سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ". ثُمَّ تَلَا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ (١) فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. [راجع ح: ٣٩٥].
- "المكي بن إبراهيم" ابن بشير بن فرقد البلخي.
- "ابن جريج" عبد الملك الأموي.
- "عمرو بن دينار" المذكور.
- قوله: (ثم تلا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ. . .﴾ إلخ)، قال العيني (٧/ ٢٣٤): هذه الأحاديث الثلاثة عن ابن عمر دلّت على أن العمرة عبارة عن الطوافِ بالبيت سبعًا، والصلاةِ بركعتين خلف المقام، والسعي بين الصفا والمروة، فلو بقي منها بعض خطوة لم يصحّ سعيه، ولو كان راكبًا اشترط أن يسير دابته حتى تضع حافرها على الجبل، وإن صَعِدَ على الصفا والمروة فهو أكمل، وليس هذا الصعود فرضًا ولا واجبًا، بل هو سنة مؤكَّدة، وبعض الدرج مستحدث، فالحذر من أن يخلفها وراءه فلا يصحّ سعيه حينئذ، وينبغي أن يصعد على الدرج حتى يستيقن، انتهى. [في "التوضيح" (١١/ ٥٠٠): اعلم أن واجبات السعي عندنا أربعة].