Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "حَيْثُ أَفَاضَ" في هـ، قتـ: "حِينَ أَفَاضَ". "تُصَلِّي" في نـ: "أَتُصَلِّي". "قَالَ: الصَّلَاةُ" في نـ: "فَقَالَ: الصَّلَاةُ". جُوَيْرِيَةُ 1، عَنْ نَافِعٍ 2 قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، غَيْرَ أَنَّهُ يَمُرُّ 3 بِالشِّعْبِ الَّذِي أَخَذَهُ 4 رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، فَيَدْخُلُ فَيَنْتَفِضُ 5 وَيَتَوَضَّأُ، وَلَا يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ بِجَمْعٍ. [راجع ح: ١٠٩١، تحفة: ٧٦٢١].
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
- " جويرية" هو ابن أسماء الضبعي البصري.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- قوله: (غير أنه يمرّ) هذا في معنى الاستثناء المنقطع أى: بجمع، لكن بهذا التفصيل من المرور بالشعب وما بعده لا مطلقًا، "ع" (٧/ ٢٦٤).
- أي: سلكه، "ع". [انظر: "قس" (٤/ ٢١٦)].
- قوله: (فينتفض) بفاء وضاد معجمة، من الانتفاض، وهو كناية عن قضاء الحاجة أي: يستنجي، "ع" (٧/ ٢٦٤)، "قس" (٤/ ٢١٦)، "توشيح" (٢/ ١٣٠٣)، "فتح" (٣/ ٥٣٠) و"مجمع" (٤/ ٧٧٩)، لكن في نسخ متعددة منها المنقول عنه بقاف وضاد معجمة، وأخذه أيضًا صاحب "المجمع" في "ن، ق، ض" وعبارته: فيدخل فينتقض، هو كناية عن قضاء الحاجة أي: يستنجي، انتهى.