Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ نَافِعٍ 4 قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ لأَبِيهِ 5: أَقِمْ 6، فَإِنِّي لَا آمَنُهَا أَنْ تُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ، قَالَ: إِذَنْ أَفْعَلَ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، وَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]، فَأَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عَلَى نَفْسِي الْعُمْرَةَ، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقَالَ: مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ، ثُمَّ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنْ قُدَيْدٍ 7، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا [النسخ] "لَا آمَنُهَا" في عسـ، سـ، حـ، ذ: "لا إيْمَنُهَا". "أَنْ تُصَدَّ" في حـ: "أَنْ سَتُصَدُّ". "فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ" زاد في ذ: "مِنَ الدَّارِ". وَاحِدًا 1، فَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى أَحَلَّ 2 مِنْهُمَا جَمِيعًا. [راجع ح: ١٦٣٩].
- " أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.
- "حماد" هو ابن زيد.
- "أيوب" السختياني.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- عبد الله بن عمر بن الخطاب، "قس" (٤/ ٢٤٤).
- قوله: (أقم) من الإقامة، أي: أقم عندنا، لا تَرُحْ هذه السنة فإن فيها فتنة الْحَجَّاج، فيكون فيها قتال يصدّك عن البيت، "فإني لا آمنها" أي: الفتنة، وللمستملي وغيره: "لا إيمنُها" بكسر الهمزة وسكون الياء على لغة من يكسر حرف المضارعة إذا كان من باب علم يعلم، "ع" (٧/ ٣٠٠)، "قس" (٤/ ٢٤٤)، ومرَّ الحديث [برقم: ١٦٣٩] مع بيانه.
- بضم القاف وفتح الدال: موضع في أرض الحل، "قس" (٤/ ٢٤٥).
- مرّ بيانه (برقم: ١٦٣٩).
- بزيادة الألف، يقال: حل وأحل، "قس" (٤/ ٢٤٥).