Translation coming soon إن شاء الله
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 2، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-، فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ 3، وَيُقِيمُ فِي أَهْلِهِ حَلَالًا. [راجع ح: ١٦٩٦، أخرجه: م ١٣٢١، س ٢٧٧٨، ق ٣٠٩٥، تحفة: ١٥٩٤٧].
- " أبو النعمان" محمد بن الفضل.
- "عبد الواحد" ابن زياد، والباقون تقدموا آنفًا.
- قوله: (فيقلّد الغنمَ) وبه احتجّ الشافعي على أن الغنم تقلَّد، وبه قال أحمد وإسحاق وأبو ثور وابن حبيب، وقال مالك وأبو حنيفة: لا تقلَّد لأنها تضعف عن التقليد، وقال أبو عمر: احتجّ من لم يره بأن الشارع إنما حجَّ حجة واحدة لم يُهْدِ فيها غنمًا، وأنكروا حديث الأسود الذي في "البخاري" في تقليد الغنم، قالوا: هو حديث لا يعرفه أهل بيت عائشة، انتهى. وادّعى صاحب "المبسوط" أنه أثر شاذّ، كذا في "العيني" (٧/ ٣١٠).