Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 6، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ 7، ثَنَا قُرَّةُ 8، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ 9، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ 10، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَرَجُلٌ أَفْضَلُ فِي نَفْسِي مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [النسخ] "أَخْبَرَنِي عَمْرٌو" في نـ: "أَنَا عَمْرٌو". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ". حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 1، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ -ﷺ- يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: "أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيرِ اسمِهِ، قَالَ: "أَلَيْسَ يَوْمُ 2 النَّحْرِ؟ " قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: "أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: "أَلَيْسَ ذَا الْحَجَّةِ؟ " قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: "أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسمِهِ، قَالَ: "أَلَيْسَ بِالْبَلْدَةِ الْحَرَامِ 3؟ " قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ 4 رَبَّكُمْ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: [النسخ] "قَالَ: أَلَيْسَ ذَا الْحَجَّةِ" في نـ: "قَالَ: أَلَيْسَ ذُو الْحَجَّةِ"، وفي قتـ، ذ: "قَالَ: ذُو الْحَجَّةِ". "أَلَيْسَ بِالْبَلْدَةِ الْحَرَامِ" في نـ: "أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ الْحَرَامِ". نَعَمْ، قَالَ: "اللَّهُمَّ اشْهَدْ 1، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ 2 أَوْعَى 3 مِنْ سَامِعٍ، وَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي 4 كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ". [راجع ح: ٦٧، أخرجه: م ١٦٧٩، س في الكبرى ٤٠٩١، ق ٢٣٣، تحفة: ١١٦٨٢، ١١٦٧١]. [النسخ] "فَلْيُبَلِّغ" في ذ: "وَلْيُبَلِّغ". "وَلَا تَرْجِعُوا" كذا في قتـ، وفي نـ: "فَلَا تَرْجِعُوا".
- "عبد الله بن محمد" المسندي الجعفي.
- "أبو عامر" عبد الملك بن عمر العقدي.
- "قرة" ابن خالد السدوسي.
- "محمد بن سيرين" الأنصاري المعبر.
- "عبد الرحمن بن أبي بكرة" يروي "عن" أبيه "أبي بكرة" نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي. = والقسطلاني (٤/ ٢٩٧ - ٢٩٦)، قال الكرماني (٨/ ٢٠٣): فإن قلت: المستفاد من الحديث الأول أنهم أجابوا بأنه يوم حرام ونحوه، ومن الثاني أنهم سكتوا عنه وفوَّضوه إليه -ﷺ-، فما التوفيق بينهما؟ قلت: السؤال الثاني فيه فخامة ليست في الأول بسبب زيادة لفظ "أتدرون" فلهذا سكتوا فيه بخلاف الأول، انتهى. فعلم من هذا أن السؤال وقع في الخطبة المذكورة مرتين بلفظين، قال القسطلاني (٤/ ٢٩٦): أو كان السؤال واحدًا، وأجاب بعضهم دون بعض، أو أن في حديث ابن عباس اختصارًا (^١)، انتهى.
- قوله: (حميد بن عبد الرحمن) أي: الحميري، قاله ابن حجر (٣/ ٥٧٥)، أو ابن عوف القرشي الزهري، قاله الكرماني (٨/ ٢٠٢). قال العيني (٧/ ٣٦٣): كل واحد منهما سمع من أبي بكرة، وسمع منه ابن سيرين، ولم يظهر لي أيهما المراد هاهنا.
- بالنصب خبر "ليس"، وبالرفع اسمها، أي: أليس يوم النحر هذا اليوم؟، "قس" (٤/ ٢٩٦).
- بالتذكير صفة البلدة؛ لأنه اضمحل منه معنى الوصفية وصار اسما، ولم يوجد في رواية ابن عساكر لفظ "الحرام"، "ك" (٨/ ٢٠٣)، "قس" (٤/ ٢٩٦).
- قوله: (إلى يوم تلقون) بفتح "يوم" وكسره مع التنوين وعدمه، وترك التنوين مع الكسر هو الذي ثبت به الرواية، قاله العيني (٧/ ٣٦٤)
- قوله: (اللهم اشهد) لما كان التبليغ فرضًا عليه أشهد الله تعالى أنه أدّى ما أوجبه عليه، "ع" (٧/ ٣٦٤).
- قوله: (فربّ مُبَلَّغ) بفتح اللام المشددة أي: رُبّ شخص بلغه كلامي كان أحفظ له وأفهم لمعناه من الذي نقله له. قوله: "أوعى" أي أحفظ، ورُبّ تستعمل للتقليل والتكثير، لكن الظاهر أن المراد هاهنا التقليل بدليل قوله في الرواية التي تقدمت في "كتاب العلم" (برقم: ٦٧): "عسى أن يبلّغ من هو أوعى له منه"، كذا في "قس" (٤/ ٢٩٧ - ٢٩٨)، "ع" (٧/ ٣٦٤).
- أحفظ، "ع" (٧/ ٣٦٤).
- أي: بعد موقفي هذا أو بعد حياتي، "ك" (٨/ ٢٠٢).
- في الأصل: "اقتصارًا".