Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 5، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ 6، ثَنَا الأَعْمَشُ 7 قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ 8 يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا [النسخ] "وَجَعَلَ الْبَيْتَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "فَجَعَلَ الْبَيْتَ" وكذا الآتي في الحديث. الْبَقَرَةُ 1، وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ، وَالسُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا النِّسَاءُ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ 2 لإبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ 3 حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِي 4، حَتَّى إِذَا حَاذَى بِالشَّجَرَةِ اعْتَرَضَهَا، فَرَمَى بِسَبْع حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ 5، ثُمَّ قَالَ: مِنْ هَاهُنَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَليْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. [راجع ح: ١٧٤٧]. [النسخ] "فَرَمَى" في نـ: "فَرَمَاهَا". "بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ" في عسـ: "سَبْعَ حَصَيَاتٍ".
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "عبد الواحد" هو ابن زياد البصري.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "الحجاج" هو ابن يوسف الثقفي نائب عبد الملك. = يقصد السهل من الأرض وهو المكان المصطحب الذي لا ارتفاع فيه، قال الكرماني: أي ينزل إلى السهل من بطن الوادي، يقال: أسهل القوم إذا نزلوا من الجبل إلى السهل، كذا في "عمدة القاري" (٧/ ٣٧٧).
- أي: لم يقل: سورة البقرة ونحوها بالإضافة، ولم ير ذلك، وروى النسائي: "لا تقولوا: سورة البقرة، قولوا: السورة التي تذكر فيها البقرة". فردَّ إبراهيم عليه بقوله: "حدثني عبد الرحمن. . ." إلخ، كذا في "العيني" (٧/ ٣٧٦).
- "قال: فذكرت ذلك" أي: الذي سمعته من الحجاج لإبراهيم أي: النخعي استيضاحًا للثواب لا قصدًا للرواية عن الحجّاج؛ لأنه لم يكن أهلًا لذلك.
- "ابن مسعود" هو عبد الله ﵁.
- قوله: (فاستبطن الوادي) أي: دخل في بطن الوادي، قوله: "حتى إذا حاذى بالشجرة" أي قابَلَها، والباء فيه زائدة (^١)، وهذا يدل على أنه كان هناك شجرة عند الجمرة، وقد روى ابن أبي شيبة عن الثقفي عن أيوب قال: رأيت القاسم وسالمًا ونافعًا يرمون من الشجرة. قوله: "اعترضها" أي: الشجرة، قاله بعضهم. قلت: معناه أتاها من عرضها، نبه عليه الداودي. قوله: "فرمى" أي: الجمرة. قوله: "يكبر" جملة حالية، "ع" (٧/ ٣٧٦ - ٣٧٧).
- أي: يقول: بسم اللهِ واللهُ أكبر، "ع" (٧/ ٣٧٧).
- في الأصل: "والهاء فيه زائدة".