Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2، ثَنَا هَمَّامٌ 3، ثَنَا عَطَاءٌ 4، ثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ 5، عَنْ أَبِيهِ 6: أَنَّ رَجُلًا 7 أَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- [النسخ] "مُوَجِّهًا" في عسـ: "مُتَوَجِّهًا". "بِالْعُمْرَةِ" كذا في حـ، هـ، وفي سـ: "فِي الْعُمْرَةِ". "بِالْحَجِّ" كذا في حـ، سـ، وفي هـ: "في الْحَجِّ". "عَنْ أَبِيهِ" في نـ: "يَعنِي عَنْ أَبِيهِ". وَهُوَ بالْجِعِرَّانَةِ 1، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ 2، أَوْ قَالَ: صُفْرَةٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَسُتِرَ بِثَوْبٍ، فَقُلتُ لِعُمَرَ: وَدِدْتُ 3 أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ الْوَحْيَ، فَقَالَ عُمَرُ: تَعَالَ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْوَحْيَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ طَرَفَ الثَّوْبِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ لَهُ غَطِيطٌ 4، وَأَحْسِبُهُ قَالَ: كَغَطِيطِ الْبَكْرِ 5، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟ اخْلَعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، وَاغْسِلْ أَثَرَ الْخَلُوقِ عَنْكَ، وَأَنْقِ 6 الصُّفْرَةَ، [النسخ] "وَدِدْتُ" في نـ: "وَوَدِدْتُ". "وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَليْهِ الْوَحْيَ" في نـ: "وَقَدْ أُنْزلَ عَليْهِ الْوَحْيُ" في الموضعين. "وَأَنْقِ الصُّفْرَةَ" في سـ، ذ: "وَاتَّقِ الصُّفْرَةَ". وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكِ 1 2 ". [راجع: ١٥٣٦].
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
- "همام" هو ابن يحيى البصري.
- "عطاء" هو ابن أبي رباح القرشي مولاهم.
- المكي.
- "عن أبيه" وهو يعلى بن مُنْيَةَ -وهي أمه- صحابي مشهور.
- "أن رجلًا" قيل: هو عطاء بن مُنْيَةَ أخو يعلى. = المستملي: "واتَّقِ" من الاتقاء بالفوقية المشدّدة، وهو الحذر، ويروى "وألق" من الإلقاء وهو الرمي، "ع" (٧/ ٤٢٦)، "قس" (٤/ ٣٥٩).
- موضع.
- قوله: (أثر الخلوق) بفتح الخاء المعجمة وتخفيف اللام المضمومة: ضرب من الطيب، قوله: "أو قال: صفرة" بالجرّ عطفًا على المضاف إليه، وبالرفع عطفًا على المضاف، والشكّ من الراوي، "قس" (٤/ ٣٥٩).
- بواو العطف وإسقاطها، "قس" (٤/ ٣٥٩).
- قوله: (له غطيط) بفتح الغين المعجمة، وهو النخير والصوت الذي فيه البحوحة (^١)، "ع" (٧/ ٤٢٦)، "قس" (٤/ ٣٥٩).
- قوله: (البكر) بفتح الموحدة، وهو الفتىّ من الإبل، قوله: "فلما سري" بكسر الراء المشدّدة والمخفّفة؛ أي: كُشف، "ع" (٧/ ٤٢٦).
- قوله: (وأنق) أمر من الإنقاء وهو التطهير، ولأبي ذر عن
- في الأصل: "الذي فيه الجوحة".
- هو موضع الترجمة، "قس" (٤/ ٣٥٩).
- قوله: (واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك) أي: كصنعك في حجك من اجتناب المحرمات، ومن أعمال الحج إلا الوقوف، فلا وقوف فيها ولا رمي، وأركانها أربعة: الإحرام، والطواف، والسعي، والحلق أو التقصير، فيه دلالة على أنه كان يعرف أعمال الحج قبل ذلك، وقال ابن العربي: كأنهم كانوا في الجاهلية يخلعون الثياب (^١) ويجتنبون الطيب في الإحرام إذا حجوا، وكانوا يتساهلون في ذلك في العمرة، فأخبره النبي -ﷺ- أن مجراهما واحد، وقال ابن بطال: أراد الأدعية وغيرها مما يشترك فيه الحج والعمرة، كذا قاله النووي، وزاد: ويستثنى من الأعمال ما يختصّ به الحجّ، كذا في "عمدة القاري" للعيني (٧/ ٤٢٦ و٧/ ٤٥).
- في الأصل: "يخلقون الثياب".