Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: فَحَدِّثْنَا 8 مَا قَالَ لِخَدِيجَةَ 9؟ قَالَ: "بَشِّرُوا [النسخ] "وَطُفْنَا مَعَهُ" في قتـ: "فَطُفْنَا مَعَهُ". "فَأَتَى الصَّفَا" في نـ: "وَأَتَى الصَّفَا". "وَأَتَيْنَاهُمَا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "وَأَتَيْنَاهَا". "أَكَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- دَخَلَ الْكَعْبَةَ" في نـ: "أَكَانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ". خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ 1، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ". [طرفه: ٣٨١٩، أخرجه: م ٢٤٣٣، س في الكبرى ٨٣٦٠، تحفة: ٥١٥٧].
- بلفظ الأمر.
- بنت خويلد.
- قوله: (من قَصَبٍ) قال الخطابي (٢/ ٩١١): البيت: القصر، والقصب: الدرّ المجوَّف، "ك" (٩/ ١٥)، قوله: "لا صَخَبَ" بفتح المهملة والمعجمة والموحدة: الصِّياح، والنصب بالنون: التعب، ومعنى نفي الصخب والنصب أنه ما من بيت في الدنيا يجتمع فيه أهله إلا كان بينهم صَخَب وجَلَبَة، وإلا كان في بنائه وإصلاحه نصب وتعب، فأخبر أن قصور أهل الجنة بخلاف ذلك ليس فيها [شيء] من الآفات التي تعتري أهل الدنيا (^١). وفيه من الفوائد أن العمرة لا بدّ لها من الطواف والسعي بين الصفا والمروة، وفيه بيان فضيلة خديجة ﵂، كذا قاله العيني (٧/ ٤٢٩).
- في الأصل: "تعزي أهل الدنيا".