Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 6، ثَنَا سُفْيَانُ 7 قَالَ: قَالَ لَنَا عَمْرٌو 8: أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُ عَطَاءً 9. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "قَالَ: قَالَ: إلَّا الإذْخِرُ" في نـ: "قَالَ: إلَّا الإذْخِرُ". "قَالَ: قَالَ لَنَا عَمْرٌو" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: قَالَ عَمْرٌو". قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- وَهُوَ مُحْرِمٌ 1 ثُمَّ سَمِعْتُهُ 2 يَقُولُ: ثَنِي طَاوُسٌ 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: لَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا. [أطرافه: ١٩٣٨، ١٩٣٩، ٢١٠٣، ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، ٥٦٩١، ٥٦٩٤، ٥٦٩٥، ٥٦٩٩. ٥٧٠٠، ٥٧٠١، أخرجه: م ١٢٠٢، د ١٨٣٥، ت ٨٣٩، س ٢٨٤٥، تحفة: ٥٧٣٧].
- "علي بن عبد الله" المديني.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- "عمرو" هو ابن دينار المكي.
- "عطاء" هو ابن أبي رباح أسلم القرشي.
- قوله: (وهو محرم) جملة حالية، قوله: "ثم سمعتُه" مقول سفيان، والضمير المنصوب الذي فيه يرجع إلى عمرو، وكذا قوله: "فقلت: لعله سمعه" أي: لعل عمرًا سمع الحديث "منهما" أي: من عطاء وطاوس. دلّ الحديث على جواز الحجامة للمحرم مطلقًا، وبه قال عطاء ومسروق وإبراهيم وطاوس والشعبي والثوري وأبو حنيفة، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، وأخذوا بظاهر هذا الحديث، وقالوا: ما لم يقطع الشعر، وقال قوم: لا يحتجم المحرم إلا من ضرورة، وروي ذلك عن ابن عمر، وبه قال مالك، وحجتهم أن بعض الرواة يقول: "إن النبي -ﷺ- احتجم لضرر كان به"، "ع" (٧/ ٥١٩).
- أي: قال سفيان.
- "طاوس" ابن كيسان اليماني.