Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 2 3، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ 4، ثَنِي عُبَيْدُ اللهِ 5، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ الإِيمَانَ 7 لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا". [أخرجه: م ١٤٧، ق ٣١١١، تحفة: ١٢٢٦٦].
- بلفظ الفاعل من الإنذار.
- "إبراهيم بن المنذر" الحزامي.
- "أنس بن عياض" أبو ضمرة الليثي.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري.
- "حفص بن عاصم" ابن عمر بن الخطاب.
- قوله: (إن الإيمان) أي: أهل الإيمان، واللام في "ليأرز" للتأكيد، قال المهلب: فيه أن المدينة لا يأتيها إِلَّا مؤمن، وإنما يسوقه إليها إيمانه ومحبته في النَّبِيّ -ﷺ-، فكأنّ الإيمان يرجع إليها كما خرج منها أولًا، ومنها ينتشر كانتشار الحية من جحرها، ثم إذا راعها شيء رجعت إلى جحرها، "ع" (٧/ ٥٨٤)، [وانظر: "شرح ابن بطال" (٤/ ٥٤٨)].