Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ 4، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ 5، ثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ 7، عَنْ جَابِرٍ 8 قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ 9 إلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا، فَقَالَ: أَقِلْنِي 10، [النسخ] "فَيُخْرِجُ الَّلهُ كُلَّ كَافِرٍ" في هـ، حـ: "فَيُخْرِجُ اللهُ إِلَيْهِ كُلَّ كَافِر"، [قلت: وفي "الصغاني": "فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كافِرٍ"]. "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ" في نـ: "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ". فَأَبَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: "الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ 1، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ 2 طَيِّبَهَا". [أطرافه: ٧٢٠٩، ٧٢١١، ٧٢١٦، ٧٣٢٢، أخرجه: س في الكبرى ٤٢٦٢، تحفة: ٣٠٢٥].
- "عمرو بن عباس" الباهلي البصري.
- "عبد الرحمن" ابن مهدي.
- الثوري، "ف" (٤/ ٩٧).
- "محمد بن المنكدر" التيمي المدني.
- "جابر" السلمي.
- لم أقف على اسمه، "ف" (٤/ ٩٧).
- قوله: (أَقِلْني) ظاهره أنه سأل الإقالة من الإسلام، وبه جزم عياض، وقال غيره: إنما استقاله من الهجرة وإلا لكان قتله على الردة، = وحمله بعضهم على الإقالة من المقام بالمدينة، "ف" (٤/ ٩٧)، "قس" (٤/ ٤٨٦).
- بكسر الكاف: المنفخ الذي ينفخ به النار، أو الموضع المشتمل عليها، "قس" (٤/ ٤٨٧).
- قوله: (وتنصع) بفتح الفوقية وسكون النون من النصوع (^١) وهو الخلوص، والمعنى أنها إذا نفت الخبيث تميز الطيب واستقر فيها، وأما "طيِّبها" فضبطه الأكثر بالنصب على المفعولية، كذا في "الفتح" (٤/ ٩٧)، قال الكرماني (٩/ ٧١): إنه من التنصيع (^٢) وطيِّبها مفعوله، انتهى. قال العيني (٧/ ٥٩١): الظاهر أنه من الإنصاع، انتهى. قال في "الفتح" و"العيني": إنه في رواية الكشميهني بالتحتانية أوله ورفع "طيِّبها" على الفاعلية، و"طيِّبها" للجميع بالتشديد، "ع" (٧/ ٥٩١).
- في الأصل: "من النصع".
- في الأصل: "من التصنيع".