Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 2، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ 3، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ 4، عَنْ أَبِيهِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ 6 ". [طرفاه: ١٨٩٩، ٣٢٧٧، أخرجه: م ١٠٧٩، س ٢٠٩٧، تحفة: ١٤٣٤٢].
- "قتيبة" ابن سعيد الثقفي.
- "إسماعيل بن جعفر" الأنصاري مولى زريق.
- "أبي سهيل" هو نافع بن مالك.
- "عن أبيه" مالك بن أبي عامر التابعي.
- قوله: (فُتحت أبواب الجنة) بتشديد التاء وتخفيفها، كذا أخرجه مختصرًا، ومسلم (ح: ١٠٧٩) بتمامه: "إذا جاء رمضان فُتِّحت (^١) أبواب الجنة، وغلِّقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين"، المراد من الفتح ونحوه إما حقائقها، وفائدته أن يعلم الملائكة أن فعل الصائمين عند الله بمكان، وإن سمع المكلف ذلك من المخبر الصادق فيزيد نشاطه، وقيل: محمول على تنزُّهِ نفوس الصُوَّام عن رجس الفواحش وتخلُّصِها عن بواعث المعاصي بقمع الشهوات، وتوجُّههم (^٢)
- في الأصل: "وتوجهم". = بذلك إلى دخول الجنة والتباعد من النار حتى كأن الجنان فُتحت أبوابها، والنيران غُلقت مداخلها، كذا في "الطيبي" (٤/ ١٣٦) و"حاشية السيد".