Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ، ثَنَا شُعْبَةُ 4، ثَنَا الأَسوَدُ بْنُ [النسخ] "هُوَ ابْنُ سُوَيدٍ" في نـ: "يَعْنِي ابْنَ سُوَيدٍ". "ثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ". قَيْسٍ 1، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو 2 أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أنَّهُ قَالَ: "إِنَّا 3 أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا". يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلَاثينَ. [راجع: ١٩٠٨، أخرجه: م ١٠٨٠، د ٢٣١٩، س ٢١٤٠، تحفة: ٧٠٧٥].
- "آدم" و"شعبة"، تقدَّما.
- " الأسود بن قيس" الكوفي التابعي الصغير.
- "سعيد بن عمرو" ابن سعيد بن العاص المدني.
- قوله: (قال: إنا) أي: العرب "أُمّة" أي: جماعة قريش، مثل قوله: ﴿أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ [القصص: ٢٣]. قوله: "أمية" نسبة إلى الأم؛ لأن المرأة هذه صفتها غالبًا، وقيل: أراد أمة العرب، لأنها -أي: أكثرهم- لا تكتب. قوله: "لا نكتب ولا نحسب" بيان لكونهم كذلك؛ لأن الكتابة فيهم كانت عزيزة [نادرة]، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢]، "ع" (٨/ ٤٩).