Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ 1 قَالَ: ثَنَا وُهَيبٌ 2 قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى 3، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ عَمْرَو 4 بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبدَ اللَّهِ بْنَ زيدٍ 5 عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَدَعَا بِتَوْرٍ 6 مِنْ مَاءٍ، فَتَوَضَّأ لَهُمْ، فَكَفَأَهُ 7 عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ 8. فَأقْبَلَ بِيَدِهِ وَأَدْبَرَ بِهَا، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ. [النسخ] "مَسْحِ الرَّأْسِ مَرَّةً" في صـ: "مَسْحِ الرَّأْسِ مَسْحَةً". "فَدَعَا بِتَوْرٍ مِن مَاءٍ" كذا في ك، وفي هـ: "فَدَعَا بِمَاءٍ". "فَكَفَأَهُ" في صـ: "فَأَكْفَأَهُ". "فَأقْبَلَ بِيَدهِ" في ك: "فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ". "وَأَدْبَرَ بِهَا" في هـ: "وَأَدْبَرَ بِهِمَا". حَدَّثَنَا مُوسَى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 2 وَقَالَ: مَسَحَ بِرَأْسِه مَرَّةً. [راجع: خ ١٨٥].
- " سليمان بن حرب" الواشحي البصري.
- "وهيب" بضم الواو: ابن خالد بن العجلان الباهلي.
- "عمرو بن يحيى" ابن عمارة بن أبي الحسن المازني المدني.
- بفتح العين، "قس" (١/ ٤٨٧).
- الأنصاري.
- طست.
- من باب فتح، أي: أماله، "ع" (٢/ ٥٤٥).
- قوله: (فمسح برأسه) قال الكرماني: فإن قلت: أين دلالة الحديث على الترجمة؟ قلت: إطلاق قوله: "مسح برأسه" حيث لم يقيد بمرتين ولا بمرات. فإن قلت: كان الأولى أن يُذْكَرَ في هذه الترجمة رواية موسى عن وهيب، إذ صرح فيها بلفظ "مرة"؟ قلت: نعم، لا شك أن دلالته عليه أظهر من دلالة هذا الحديث، لكنهم يعتبرون السياق، فلعل موسى ما كان سياق كلامه لبيان كون المسح مرة، وإن كان دالًّا عليه بخلاف سياق سليمان، فإنه ساق الكلام لهذا الغرض، انتهى كلام الكرماني (٣/ ٣٩). التوضُّؤ بالماء الذي مسَّتْه النار، وتسخن بها بلا كراهة دفعًا لقول مجاهد، وبالماء الذي من بيت النصرانية ردًّا لمن قال: إن الوضوء بسؤرها مكروه، ولما كان هذا الأخير الذي هو مناسب لترجمة الباب من فعل عمر ﵁ ذكر الأمر الأول أيضًا، وإن لم يكن مناسبا لاشتراكهما في كونهما من فعله تكثيرًا للفائدة، ويحتمل أن يكون هذا قضية واحدة، أي: توضّأ من بيت النصرانية بالماء الحميم، ويكون المقصود ذكر استعمال سؤر المرأة النصرانية، وذكر الحميم إنما هو لبيان الواقع، فتكون مناسبته للترجمة ظاهرة، انتهى. [تعقب عليه الحافظ ابن حجر والعيني، وفيه: الكلام في وضوئه من بيت النصرانية؛ فإنه لم يسأل هل مسَّته أم لا؟ وهل ألقت يدها فيه أم لا؟ فعلم أنه لا تفاوت فيهما. انظر "اللامع" (٢/ ١٥٤)].
- "موسى هو ابن إسماعيل البتوذكي.
- "وهيب" هو ابن خالد المذكور آنفًا.
- في الأصل: "أثران مستقلتان" وهو تحريف.