Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 6، أَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ 7، ثَنَا هِشَامٌ 8، ثَنَا ابْنُ سِيرِينَ 9، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ 10،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فَإِنَّمَا 1 أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ". [طرفه: ٦٦٦٩، م: ١١٥٥، تحفة: ١٤٥٥٣].
- "عبدان" لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي.
- "يزيد بن زريع" أبو معاوية البصري.
- "هشام" هو الدستوائي قاله ابن حجر (٤/ ١٥٦) والعيني (٨/ ٩٧)، قال القسطلاني (٤/ ٥٥١): هو القردوسي كما صرح به مسلم في "صحيحه" (رقم: ١١٥٥) لا الدستوائي وإن قاله الحافظ ابن حجر انتهى، والله أعلم بالصواب.
- "ابن سيرين" هو محمد الأنصاري.
- قوله: (فليتمّ صومَه) وفي رواية الترمذي: "فلا يفطر" المراد أنه لم يحصل إفطار الناسي بالأكل أو الشرب، "ع" (٨/ ٩٨). = شيء، وذلك الشيء كماء المضمضة (^١)، فإذا قذفه من فيه لا يضرّه بعد ذلك أن يبتلع ريقه، "ف" (٤/ ١٥٩).
- قوله: (فإنما. . .) إلخ، تعليل لكون الناسي لا يفطر، ووجه ذلك أن الرزق لما كان من الله ليس فيه للعبد تحيُّلٌ، فلا ينسب إليه شبه الأكل ناسيًا به؛ لأنه لا صنع للعبد فيه، وإلا فالأكل متعمّدًا حيث جاز له الفطر رزق من الله تعالى بإجماع العلماء، وكذلك هو رزق، وإن لم يجز له الفطر على مذهب أهل السنة، "ع" (٨/ ٩٨).