Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 1 قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا 4 يَقُولُ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَعُودُنِي، وَأَنَا مَرِيضٌ لَا أَعْقِلُ 5، فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ 6، فَعَقَلْت، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنِ الْمِيرَاثُ 7 إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلَالَةٌ 8؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِض 9. [أطرافه: ٤٥٧٧، ٥٦٥١، ٥٦٦٤، ٥٦٧٦، ٦٧٢٣، ٦٧٤٣، ٧٣٠٩، أخرجه: م ١٦١٦، س في الكبرى ٦٣٢١، تحفة: ٣٠٤٣]. وَالْقَدَحِ وَالْخُشُبِ 1 وَالْحِجَارَةِ
- " أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "محمد بن المنكدر" ابن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني، مات سنة ١٣١ هـ.
- "جابرًا" هو ابن عبد الله الأنصاري.
- أي: لا أفهمه، "ع" (٢/ ٥٥٣)، وصرح في "التفسير": "فوجدني قد أغمي علي"، وهو المطابق للترجمة، "ابن حجر" (١/ ٣٠١).
- أي: الماء الذي توضأ به، أو مما بقي منه، "ع" (٢/ ٥٥٤).
- أي: لمن ميراثي.
- فيها أقوال، أصحّها: ما أعدم الوالد والولد، "ع" (٢/ ٥٥٤).
- وهي قوله تعالى: "يَستَفْتُونَكَ" [النساء: ١٧٦].
- في الأصل: "صغر أو كبر". الخشب والحجارة ليس من عطف العام على الخاص فقط، بل بين هذين وهذين عموم وخصوص من وجه، "تلخيص" [انظر "فتح الباري" (١/ ٣٠١)].
- قوله: (والخشب) بفتح الخاء المعجمة، جمع خشبة، وكذلك الخشب بضمتين وبسكون الشين، ومراده إناء الخشب، وكذلك إناء الحجارة، "عيني" (٢/ ٥٥٤).