Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ 3، ثَنَا خَالِدٌ 4، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى 6 قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فِي سَفَرٍ، وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ: "يَا فُلَانُ 7 قُمْ، فَاجْدَحْ 8 لَنَا 9 "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، [النسخ] "فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ". لَوْ أَمْسَيْتَ 1 2، قَالَ: "انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَلَوْ أَمْسَيْتَ، قَالَ: "انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا"، قَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا 3، قَالَ: "انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا"، فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- ثُمَّ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ". [راجع: ١٩٤١].
- ابن شاهين، "قس" (٤/ ٥٩٠).
- "خالد" هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحّان الواسطي.
- أبي إسحاق سليمان بن أبي سليمان.
- "عبد الله بن أبي أوفى" هو علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمى.
- وسأذكر من سماه في الباب الذي يليه، "ف" (٤/ ١٩٧).
- الجدح بالجيم ثم المهملتين: خلطُ السويق بالماء، "ك" (٩/ ١١٤)، قال في "الفتح" (٤/ ١٩٧): الجدح: تحريك السويق ونحوه بالماء بعود يقال لها: المجدح.
- وزعم الداودي أن معناه: احلب لى. وغلّطوه فى ذلك، "ف" (٤/ ١٩٧). = وفي "المرقاة" (٤/ ٤٨٧): كان رسول الله -ﷺ- يحبُّ أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تصبه النار.
- القائل إما ابن أبي أوفى أو فلان، "ع" (٨/ ١٦٢).
- قوله: (لو أمسيت) لو إما للتمني، وإما للشرط وجزاؤه محذوف، أي: لكنتَ مُتِمًّا للصوم ونحوُه، "ك" (٩/ ١٢٤ - ١٢٥)، "ع" (٨/ ١٦٢).
- قوله: (إن عليك نهارًا) يحتمل أن يكون المرء كان يرى كثرة الضوء فيظن أن الشمس لم تغرب، ويقول: لعلها غطّاها شيء من جبل ونحوه، قاله ابن حجر في "الفتح" (٤/ ١٩٧)، وقال الكرماني (٩/ ١٢٥): فإن قلت: لِمَ خالف قول رسول الله -ﷺ- وكرّر المراجعة؟ قلت: لغلبة ظنه أن آثار الضوء التي بعد المغرب من بقية النهار لا يحلّ الفطر إلا بعد ذهابه، وظنه أنه -ﷺ- لم ينظر إلى ذلك الضوء نظرًا تامًّا فقصد زيادة الإعلام ببقاء ذلك الضوء، انتهى.