Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 6، أَنَا مَالِكٌ 7، [النسخ] "سُلَيْمَانُ" ثبت في عسـ، قتـ، ذ. "قَالَ: فَنَزَلَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "فَنَزَلَ". "أَقْبَلَ" في نـ: "قَدْ أَقْبَلَ". عَنْ أَبِي حَازِمٍ 1، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ 2 أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ" 3. [أخرجه: ت ٦٩٩، تحفة: ٤٧٤٦].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "مالك" الإمام المدني.
- " أبي حازم" سلمة بن دينار.
- الساعدي.
- قوله: (ما عجّلوا الفطر) زاد أبو ذر في حديثه: "وأخّروا السحور" أخرجه أحمد، و"ما" ظرفية أي: مُدَّة فِعْلِهم ذلك امتثالًا للسنة، واقفين عند حدّها غير متنطّعين (^١) بعقولهم ما يغير قواعدها، زاد أبو هريرة في حديثه: "لأن اليهود والنصارى يؤخّرون" أخرجه أبو داود (ح: ٢٣٥٣) وابن خزيمة (ح: ٢٠٦٠) وغيرهما، وتأخير أهل الكتاب له أمد وهو ظهور النجم، وروى الحاكم (١/ ٤٣٤) من حديث سهل بن سعد بلفظ: "لا تَزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم" وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، قال ابن عبد البر: أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاح متواترة، وعند عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح: "كان أصحاب محمد -ﷺ- أسرع الناس إفطارًا وأبطأهم سحورًا"، "ع" (٨/ ١٦٤)، "ف" (٤/ ١٩٩).
- في الأصل: "غير منقطعين".