Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 2، أَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 3، ثَنَا عَلِىُّ بنُ الْمُبَارَكِ 4، ثَنَا يَحْيَى 5 ثَنِي أَبُو سَلَمَةَ 6، ثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، يَعْنِي: "إِنَّ لِزَوْرِكَ 7 عَلَيْكَ حَقًّا 8، وإنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ [النسخ] "ابنُ الْمُبَارَكِ" سقط في نـ. حَقًّا 1 "، فَقُلْتُ: وَمَا صَوْمُ دَاوُدَ 2؟ قَالَ: "نِصْفُ الدَّهْرِ". [راجع: ١١٣١، أخرجه: م ١١٥٩، س ٢٣٩١، تحفة: ٨٩٦٠].
- "إسحاق" هو ابن راهويه.
- "هارون بن إسماعيل" الخزاز.
- الهنائي، "قس" (٤/ ٦١٣).
- ابن أبي كثير.
- "أبو سلمة" ابن عبد الرحمن الزهري المدني.
- يقع على الواحد والجمع، "ف" (٤/ ٢١٨).
- قوله: (إن لزورك عليك حقًّا) هو إما مصدر بمعنى الزائر، وإما جمع للزائر نحو ركب وراكب، وفيه أن لرَبّ المنزل إذا نزل به الضيف حقّ أن يفطر لأجله إيناسًا له، "كرماني" (٩/ ١٣٣).
- قوله: (وإن لزوجك عليك حقًّا. . .) إلخ، وحقها هاهنا الوطء، فإذا سرد الزوج الصوم ووالَى قيامَ الليل ضعف عن حقها، ويروى: "لزوجتك"، والأول أفصح، ويروى: "وإن لأهلك" بدل "زوجك"، والمراد بهم هنا الأولاد والقرابة، ومن حقّهم الرفقُ بهم والإنفاقُ عليهم وشبهُ ذلك، "عمدة القاري" (٨/ ١٩٣).
- وسيأتي تمامه.