Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 7 قَالَ: ثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ 8 بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ 9 عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ [النسخ] "النَّبِيَّ" في نـ: "رَسُولَ اللَّهِ". "أَتَى" كذا في هـ، قتـ، وفي ك: "أَتَانا". صُفْرٍ 1 فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَقْبَلَ بِهِ وَأَدْبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.
- "أحمد بن يونس" نسبه لجده وأبوه عبد الله.
- "عبد العزيز" هو ابن الماجشون المدني.
- "عمرو بن يحيى عن أبيه" يحيى بن عمارة، عن عبد الله بن زيد، ومَرَّ (برقم: ١٩٢).
- قوله: (في تور من صفر) بضم صاد وسكون فاء، وكسر الصاد لغة، ضرب من النحاس، تعمل منه الأواني المحكمة (^١)، وقيل: ما اصفَرَّ منه، كذا في "المجمع" (٣/ ٣٣٣)، وفي "الكرماني" (٣/ ٤٤): وكان المناسب أن يذكر هذا الحديث في الباب الذي بعده، أي: باب الوضوء من التور، قلت: لعل إيراده في هذا الباب من جهة أن ذلك التور كان على شكل القدح، أو من جهة أنه حجر، لأن الصُّفر من أنواع الأحجار، انتهى.
- في الأصل: "الأدنى المحكم".