Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ 2، ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 3 -أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ 4 - أَخْبَرَنِي عَمْرٌو 5، عَنْ بُكَيْرٍ 6، عَنْ كُرَيْبٍ 7، عَنْ مَيْمُونَةَ 8: أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ -ﷺ- يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ 9 إِلَيْهِ بِحِلَابٍ 10، وَهُوَ وَاقِفٌ فِي الْمَوْقِفِ، فَشَرِبَ مِنْهُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ. [أخرجه: م ١١٢٤، تحفة: ١٨٠٧٩]. [النسخ] "ثَنِي ابنُ وَهْبٍ" في ذ: "أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "أَخْبَرَنِي عَمرٌو" في نـ: "أَنَا عَمرٌو".
- "يحيى بن سليمان" الجعفي قدم مصر.
- "ابن وهب" هو عبد الله المصري.
- شَكٌّ من يحيى في أن الشيخ قَرأ أو قُرِئ عليه، "ع" (٨/ ٢٢١).
- "عمرو" هو ابن الحارث.
- "بكير" هو ابن عبد الله بن الأشج.
- "كريب" هو ابن أبي مسلم القرشي مولى عبد الله بن عباس.
- "ميمونة" بنت الحارث أم المؤمنين ﵂.
- بلفظ المتكلم أو الغيبة.
- قوله: (بحلاب) بكسر المهملة وخفة اللام: الإناء الذي يُحْلَب فيه اللبن، ويحتمل أن يكون بمعنى المحلوب وهو اللبن نفسه، كذا قاله الكرماني (٩/ ١٤٥)، ومرّ في الحديث السابق: "فأرسلت أم الفضل" فيحتمل = التعدد، ويحتمل أنهما أرسلتا معًا، فنسب ذلك إلى كل منهما؛ لأنهما كانتا أختين، أو تكون ميمونة أرسلت بسؤال أم الفضل لَها بذلك لكشف الحال في ذلك، ويحتمل العكس، كذا في "الفتح" (٤/ ٢٣٧) و"العيني" (٨/ ٢٢٠).