Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1 2: ثَنَا يَحْيَى 3، عَنْ هِشَامٍ 4، أَخْبَرَنِي أَبِي: كَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ أَيَّامَ مِنًى 5، وَكَانَ أَبُوهُ 6 يَصُومُهَا [تحفة: ١٧٣٢٨]. [النسخ] "وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ" في قتـ، ذ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ". "أيَّامَ مِنًى" في سـ، ذ: "أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِمِنًى". "وَكَانَ أَبُوهُ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي مه: "وَكَانَ أَبُوهَا".
- الزمِن.
- قوله: (وقال لي محمد …) إلخ، قال ابن حجر في "الفتح" (٤/ ٢٤٣): "قال لي محمد بن المثنى" كأنه لم يصرِّح فيه بالتحديث؛ لكونه موقوفًا على عائشة، قال العيني (٨/ ٢٢٧): إنما ترك التحديث؛ لأنه أخذه عن محمد بن المثنى مذاكرة، وهذا هو المعروف من عادته، ومطابقته من حيث إنه يوضح الإبهام الذي في الترجمة.
- هو ابن سعيد.
- ابن عروة.
- لعلها خفي عليها ما كان من نهيه -ﷺ- عن صيام هذه الأيام، "ع" (٨/ ٢٢٨).
- قوله: (وكان أبوه) أي: أبو هشام، وهو عروة بن الزبير، كان يصوم أيام التشريق، والقائل لهذا الكلام يحيى بن سعيد، وفي رواية كريمة: "أبوها" أي: أبو عائشة والقائل عروة، [انظر: "ع" (٨/ ٢٢٨)].