Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 2، ثَنَا اللَّيْثُ 3، عَنْ عُقَيْلٍ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ 6 أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ لِرَمَضَانَ 7: "مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". [راجع: ٣٥، تحفة: ١٥٢٢٣]. [النسخ] "﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ زاد بعده في سـ: "كتاب صلاة التراويح". "ثَنَا اللَّيْثُ " في نـ: "ثَنِي اللَّيْثُ".
- "يحيى بن بكير" هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.
- "الليث" ابن سعد الإمام المصري.
- "عُقَيل" هو ابن خالد الأيلي أبو خالد الأموي مولاهم.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "أبو سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
- قوله: (يقول لرمضان) أي: لفضل رمضان أو لأجل رمضان، ويحتمل أن تكون اللام بمعنى عن أي: يقول عن رمضان. قوله: "إيمانًا" أي: تصديقًا بوعد الله بالثواب عليه، "واحتسابًا" أي: طلبًا للآخرة. قوله: "غفر له ما تقدم من ذنبه" ظاهره يتناول الصغائر والكبائر، وبه جزم ابن المنذر، وقال النووي: المعروف أنه يختص بالصغائر، وبه قطع إمام الحرمين، وقال القاضي عياض: هو مذهب أهل السنة، كذا في "الفتح" (٤/ ٢٥١) و"العيني" (٨/ ٢٤٣). ومرّ بيانه (برقم: ١٥٢١).