Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 6، ثَنَا اللَّيْثُ 7، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 8، عَنْ عُرْوَةَ 9 وَعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 10 أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ [النسخ] "زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ-" سقط في نـ. إِلَّا لِحَاجَةٍ 1، إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا. [أطرافه: ٢٠٣٣، ٢٠٣٤، ٢٠٤١، ٢٠٤٥، أخرجه: م ٢٩٧، د ٢٤٦٨، ت ٨٠٥، س في الكبرى ٣٣٧٥، ق ١٧٧٦، تحفة: ١٦٥٧٩، ١٧٩٢١].
- "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي البلخي.
- "الليث" الإمام المصري.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "عروة" هو ابن الزبير بن العوّام.
- "عمرة بنت عبد الرحمن" ابن سعد بن زرارة الأنصارية.
- قوله: (لا يدخل البيت إلا لحاجة) وفي رواية مسلم: "إلا لحاجة الإنسان" وفسّرها الزهري بالبول والغائط، وقد اتفقوا على استثنائهما، واختلفوا في غيرهما من الحاجات، مثل عيادة المريض وشهود الجمعة والجنازة، فرآه بعض أهل العلم من أصحاب النبي -ﷺ- وغيرهم، وبه قال الثوري وابن المبارك، وقال (^١) بعضهم: ليس له أن يفعل شيئًا من هذا، قاله العيني (٨/ ٢٧٢)، وهو قول أبي حنيفة، قال محمد في "الموطأ" (٢/ ٢٢٦): لا يخرج الرجل إذا اعتكف إلا للغائط والبول، وأما الطعام والشراب فيكون في معتكفه، وهو قول أبي حنيفة، انتهى.
- في الأصل: "ما قال".