Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4، أَنَا شُعَيْبٌ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6، [النسخ] "أَنْ يَعْتَكِفَ، إذَا أَخْبِيَةٌ" في نـ: "أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ، إذَا أَخْبِيَةٌ". أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ 1 أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- تَزُورُهُ 2 فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ، فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- مَعَهَا يَقْلِبُهَا 3، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ 4، مَرَّ رَجُلَانِ 5 مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ -ﷺ-: "عَلَى رَسْلِكُمَا 6، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ"، [النسخ] "عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ" في نـ: "عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ". "جَاءَتْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ". فَقَالَا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا 1، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ 2، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا". [أطرافه: ٢٠٣٨، ٢٠٣٩، ٣١٠١، ٣٢٨١، ٦٢١٩، ٧١٧١، أخرجه: م ٢١٧٥، د ٢٤٧٠، س في الكبرى ٣٣٧٥، ق ١٧٧٩، تحفة: ١٩١٢٩، ١٥٩٠١].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- " علي بن حسين" ابن علي، زين العابدين.
- قوله: (تزوره) من الأحوال المقدّرة، وفي رواية معمر التي تأتي في صفة إبليس: "فأتيته أزوره ليلًا"، قوله: "ثم قامت تنقلب" أي ترد إلى بيتها، "فقام معها"، "ع" (٨/ ٢٨٠).
- أي: يردّها إلى منزلها، "ع" (٨/ ٢٨٠).
- أم المؤمنين.
- قيل: هما أسيد بن حضير وعبّاد بن بِشر، "ع" (٨/ ٢٨٠).
- قوله: (على رسلكما) بكسر الراء، أي: على هينتكما، الرسل السير السهل، وجاء فيه الكسر والفتح بمعنى التؤدة وترك العجلة، قوله: "فقالا: سبحان الله (^١) " إما حقيقة أي: نُنَزِّه الله تعالى عن أن يكون رسوله مُتَّهَمًا بما لا ينبغي، أو كناية عن التعجّب من هذا القول، "ع" (٨/ ٢٨١).
- في الأصل: "فقال: سبحان الله".
- أي: عظم وشقّ عليهما.
- قوله: (مبلغ الدم) أي: كمبلغ الدم، ووجه الشبه بين طرفي التشبيه شِدّة الاتصال وعدم المفارقة، قال الشافعي: معناه أنه خاف عليهما الكفر لو ظَنَّا به ظنَّ التهمة، فبادر إلى إعلامهما بمكانهما نصيحةً لهما، "ع" (٨/ ٢٨١).