Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ 4، ثَنِي اللَّيْثُ 5، ثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 7، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ 8: [النسخ] "مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ" في ذ: "مُسْتَحَاضَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ". "وَضَعْنَا" في نـ: "وَضَعْتُ". "عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ" في الموضعين. أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- أخْبَرَتْهُ. ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1، ثَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ 2، أَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ 4، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ 5 قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- فِي الْمَسْجِدِ، وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ، فَرُحْنَ 6، فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ: "لَا تَعْجَلِي حَتَّى أَنْصَرِفَ مَعَكِ"، وَكَانَ بَيْتُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ 7، فَخَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- مَعَهَا، فَلَقِيَهُ رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- ثُمَّ أَجَازَا 8، وَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ -ﷺ-: "تَعَالَيَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ"، فَقَالَا: [النسخ] " ح" سقط في نـ. "وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ذ، وفي عسـ، ذ أَيضًا: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "ابنُ يُوسُفَ" ثبت في ذ. "ثُمَّ أَجَازَا" في عسـ: "ثُمَّ جَازَا". "فَقَالَا" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالا". سُبْحَانَ اللَّهِ 1 يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ 2، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا". [راجع: ٢٠٣٥].
- "سعيد بن عفير" بضم المهملة وفتح الفاء، المصري، "قس" (٤/ ١٧٠).
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عبد الرحمن بن خالد" ابن مسافر الفهمي.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "علي بن حسين" ابن علي، زين العابدين.
- " عبد الله بن محمد" المسندي.
- "هشام بن يوسف" الصنعاني.
- "معمر" ابن راشد الأزدي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "علي بن حسين" ابن علي كرَّم الله وجهه.
- قوله: (فَرُحْن) من الرواح وهو فعل جماعة النساء، "ك" (٩/ ١٧١).
- أي: الدار التي صارت بعد ذلك لأسامة بن زيد، "ف" (٤/ ٢٧٩).
- قوله: (ثم أجازا) بهمزة مفتوحة قبل الجيم وبعد الألف زاي، وسقطت الهمزة في رواية لابن عساكر، يقال: جاز وأجاز بمعنىً أي: مَضَيَا، "قس" (٤/ ٦٩٣).
- كناية عن التعجب من هذا القول، كما مرّ.
- قوله: (مجرى الدم) وزاد عبد الأعلى: "فقال: إني خفت أن تظنّا ظنًّا، إن الشيطان يجري" إلى آخره، وفي رواية عبد الرحمن بن إسحاق: "ما أقول لكما هذا أن تكونا تظنّان شرًّا، ولكن قد علمت أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"، والمحصل من هذه الروايات أن النبي -ﷺ- لم ينسبهما إلى أنهما يظنّان به سوءًا؛ لِمَا تقرر عنده من صدق إيمانهما، ولكن خشي عليهما أن يوسوس لهما الشيطان ذلك لأنهما غير معصومين، فقد يُفْضي بهما ذلك إلى الهلاك، فبادر إلى إعلامهما حسمًا للمادة وتعليمًا لمن بعدهما (^١)، إذا وقع له مثل ذلك، كما قاله الشافعي، "فتح الباري" (٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠).
- في الأصل: "لمن بعده".