Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 3، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 4، عَنْ أَبِي حَازِمٍ 5، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ 6 قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ 7 بِبُرْدَةٍ -قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ 8؟ فَقِيلَ لَهُ: [النسخ] "يَتَّبِعُ" في نـ: "يَتَتَبَّعُ". "بَابُ النَّسَّاجِ" في نـ: "بَابُ ذِكْرِ النَّسَّاجِ". "قَالَ: أَتَدْرُونَ" في عسـ: "فَقَالَ: أَتَدْرُونَ". نَعَمْ، هِيَ الشَّمْلَةُ، مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا- قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا 1، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ -ﷺ- مُحْتَاجًا 2 إِلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إِزَارُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، اكْسُنِيهَا، فَقَالَ: "نَعَمْ"، فَجَلَسَ النَّبِيُّ -ﷺ- فِي الْمَجْلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ 3 فَطَوَاهَا، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: مَا 4 أَحْسَنْتَ، سَألْتَهَا إِيَّاهُ، وَلَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ سَائِلًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ، قَالَ سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ. [راجع: ١٢٧٧، أخرجه: س ٥٣٢١، تحفة: ٤٧٨٣]. [النسخ] "مَنْسُوجٌ" في سـ، حـ، ذ: "مَنْسُوجَةٌ". "مُحْتَاجًا إلَيْهَا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ: "مُحْتَاجٌ إلَيْهَا". "لَقَدْ عَرَفْتَ" كذا في عسـ، قتـ، [وفي "قس": عسـ، ذ]، وفي نـ: "وَلَقَدْ عَلِمْتَ".
- "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي.
- "يعقوب بن عبد الرحمن" ابن محمد المدني.
- "أبي حازم" سلمة بن دينار الأعرج.
- الساعدي، "قس" (٥/ ٦٣).
- لم تسمّ، "قس" (٥/ ٦٣).
- قوله: (البردة) بضم الموحدة: كساء مربع يلبسها الأعراب، و"الشملة" كساء يشتمل به. قوله: "منسوج" ويروى "منسوجة" أي: هو منسوج. قوله: "في حاشيتها" قال القزاز: حاشيتاه: ناحيتاه اللتان في طرفيهما الهدب (^١)، كذا في "العيني" (٨/ ٣٦٤). قال الكرماني (٩/ ٢١٢): قيل: معناه أن لها هدبًا، ويحتمل أن يكون من باب القلب أي: منسوجة فيها حاشيتها، وتقدّم الحديث بهذه العبارة في "كتاب الجنائز"، انتهى. ومرّ بعض بيانه أيضًا (برقم: ١٢٧٧).
- أي: لأكسوكها.
- نصب على الحال.
- يعني رجع بعد قيامه من مجلسه، "ع" (٨/ ٣٦٤).
- نافية، "ع" (٨/ ٣٦٤).
- في الأصل: "ناحيتاه الثابتة في طرفها الهدب".