Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 5، أَنَا عَبدُ الْوَهَّاب 6، سَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سَعِيدِ 7، [النسخ] "ابنِ مَالِكٍ" سقط في نـ. سَمِعْتُ نَافِعًا 1، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا 2، أَوْ يَكُونُ 3 الْبَيْعُ خِيَارًا". قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ. [أطرافه: ٢١٠٩، ٢١١١، ٢١١٢، ٢١١٣، ٢١١٦، أخرجه: م ١٥٣١، ت ١٢٤٥، س ٤٤٦٩، تحفة: ٨٥٢٢].
- "صدقة" هو ابن الفضل المروزي.
- "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.
- "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
- " نافعًا" مولى ابن عمر.
- قوله: (ما لم يتفرّقا) قال في "المجمع" (٤/ ١٣٢): ذهب معظم الأئمة من الصحابة والتابعين إلى التفرّق بالأبدان، وقال أبو حنيفة ومالك وغيرهما: إذا تعاقدا صحّ وإن لم يتفرقا، وظاهر الحديث يشهد للأول، فإن راويه ابن عمر كان إذا أراد أن يتمّ البيع قام، انتهى. ومرّ بحثه في (ح: ٢٠٧٩).
- روي بالنصب بجعل "أو" بمعنى "إلا أن" وبالرفع بحملها على معناه الأصلي، "لمعات".