Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 3، ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ 4، ثَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ 5، عَنْ نَافِعٍ 6، ثَنَا ابْنُ عُمَرَ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ 7 عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَيَبْعَثُ عَلَيْهِمْ مَنْ يَمْنَعُهُمْ أَنْ يَبِيعُوهُ حَيْثُ اشْتَرَوْهُ، حَتَّى يَنْقُلُوهُ 8 حَيْثُ يُبَاعُ الطَّعَامُ. [أطرافه: ٢١٣١، ٢١٣٧، ٢١٦٦، ٢١٦٧، ٦٨٥٢، تحفة: ٨٤٨٦]. [النسخ] "ابنُ عُقْبَةَ" ثبت في قتـ، ذ.
- (١) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي المدني.
- "أبو ضمرة" هو أنس بن عياض المدني.
- "موسى بن عقبة" هو ابن أبي عياش المدني مولى آل الزبير بن العوّام.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- قوله: (من الركبان) وهم الجماعة من أصحاب الإبل في السفر، "ع" (٨/ ٤٠٥).
- قوله: (حتى ينقلوه) لأن القبض شرط، وبالنقل المذكور يحصل القبض. والمطابقة للترجمة من حيث إن السوق اسم لكل مكان وقع فيه التبايع، فلا يختصّ الحكم المذكور بالمكان المعروف بالسوق، بل يعمّ كلَّ مكان يقع فيه التبايع، والعموم في قوله في الحديث: "حيث يباع الطعام"، "فتح" (٤/ ٣٤٢)، "ع" (٨/ ٤٠٥).