Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ 5، ثَنَا سُفْيَانُ 6 قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ 7 يُحَدِّثُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ 8، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ 9 أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ [النسخ] "سَمِعْتُ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ". "فَلَا يَبِعْهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَلَا يَبِيعُهُ". صَرْفٌ 1 2؟ فَقَالَ طَلْحَةُ 3: أَنَا حَتَّى يَجِيءَ خَازِنُنَا مِنَ الْغَابَةِ 4. قَالَ سُفْيَانُ 5: هُوَ الَّذِي حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ 6 لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ قَالَ 7: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- قالَ: "الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ [النسخ] "قَالَ: أَخْبَرَنِي" كذا في قتـ، وفي نـ: "فَقَالَ: أَخْبَرَنِي". "ابْنُ أَوْسٍ" زاد في عسـ: "ابنِ الْحَدثَانِ". "الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "الذَّهَبُ بِالْذَّهَبِ". رِبًا إِلَّا هَاءَ 1 وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ 2، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ". [طرفاه: ٢١٧٠، ٢١٧٤، أخرجه: م ١٥٨٦، د ٣٣٤٨، ت ١٢٤٣، س ٤٥٥٨، ق ٢٢٦٠، تحفة: ١٠٦٣٠].
- ابن عبد الله بن المديني.
- هو ابن عيينة، "ع" (٨/ ٤١٨).
- "عمرو بن دينار" المكي.
- "الزهري" ابن شهاب.
- "مالك بن أوس" ابن الحدثان النصري بالنون، له رؤية. ["التقريب" برقم: ٦٤٢٦].
- أي: دراهم يصرف بها دنانير، "قس" (٥/ ١٠٩).
- قوله: (من كان عنده صرف؟) أي: من عنده دراهم حتى يعوضها بالدنانير؛ لأن الصرف بيع أحد النقدين بالآخر، قوله: "من الغابة" بالغين المعجمة والباء الموحدة في الأصل: الأجمة ذات الشجر المتكاثف، والمراد هنا غابة المدينة، وهي موضع قريب منها من عواليها، وبها أموال أهل المدينة، "ع" (٨/ ٤١٩).
- ابن عبيد الله، أحد العشرة المبشّرة، "قس" (٥/ ١٠٩).
- موضع قريب [من] المدينة من عواليها، "قس" (٥/ ١٠٩).
- ابن عيينة بالإسناد المذكور.
- قوله: (هو الذي حفظناه من الزهري) قال العيني (٨/ ٤١٩): أي الذي كان عمرو يحدّثه عن الزهري هو الذي حفظناه عن الزهري بلا زيادة فيه، قال الكرماني (١٠/ ٢٢): وغرضه منه تصديق عمرو، وقال بعضهم -المراد به ابن حجر-: أبعد الكرماني في قوله هذا، قلت: ما أبعد فيه، بل غرضه هذا وشيء آخر، وهو الإشارة إلى أنه حفظه من الزهري بالسماع، انتهى.
- أي: الزهري.
- قوله: (إلا هاء) بكسر الهمزة، معناه: هات، وبفتحها معناه: خُذْ، قال النووي: فيه القصر والمدّ والهمزة مفتوحة، ويقال بالكسر، ومعناه: التقابض، كذا في "الكرماني" (١٠/ ٢٢). قال الطيبي: محلّه النصب على الظرفية، والمستثنى منه مقدّر، يعني بيع الذهب بالذهب ربًا في جميع الأزمنه إلا عند الحضور والتقابض، وهكذا في البواقي، كذا في "العيني" (٨/ ٤٢٠).
- مطابقته للترجمة من حيث إن فيه اشتراط القبض، وفي الترجمة ما يشعر باشتراط القبض في الطعام، "ع" (٨/ ٤١٨).