Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 8، ثَنَا سُفْيَانُ 9، عَنْ هِشَامٍ 10، عَنْ عُرْوَةَ 11، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ 12 لِرَسُولِ اللهِ -ﷺ-: إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ 1 رَجُلٌ شَحِيحٌ 2، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ 3 أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ سِرًّا؟ قَالَ: "خُذِي أَنْتِ وَبَنِيكِ مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ 4 ". [أطرافه: ٢٤٦٠، ٣٨٢٥، ٥٣٥٩، ٥٣٦٤، ٥٣٧٠، ٦٦٤١، ٧١٦١، ٧١٨٠، تحفة: ١٦٩٠٩].
- "أبو نُعيم" هو الفضل بن دُكَيْن الكوفي.
- هو الثوري، نصّ عليه المِزّي في "الأطراف"، "ع" (٨/ ٥١٨).
- "هشام" يروي "عن" أبيه "عروة".
- "عروة" ابن الزبير بن العوّام.
- "هند أم معاوية" ابن أبي سفيان وبنت عتبة.
- " أبا سفيان" صخر بن حرب بن أمية الأموي.
- قوله: (رجل شحيح) بفتح المعجمة والحائين المهملتين، هو البخيل الحريص. قوله: "بنيك" ويروى "بنوك"، وجاز في مثله الرفع والنصب عطفًا ومفعولًا معه. فإن قلت: كانت هذه القصّة بمكة وأبو سفيان فيها فكيف حكم رسول الله -ﷺ- في غيبته وهو في البلد؟ قلت: هذا لم يكن حكمًا بل فتوى، "ك" (١٠/ ٦٤).
- أي: إثم، "ع" (٨/ ٥١٨).
- فيه الترجمة، كما مرّ.