Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 9، عَنِ الأَعْمَشِ 10، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 11، عَنْ حُذَيْفَةَ 12 قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - سُبَاطَةَ 1 قَوْمٍ فَبَالَ 2 قَائِمًا 3، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ. [أطرافه: ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٧١، أخرجه: م ٢٧٣، د ٢٣، ت ١٣، س ١٨، ق ٣٠٥، تحفة: ٣٣٣٥].
- "آدم" ابن أبي إياس.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الأحول.
- "أبي وائل" شقيق الكوفي.
- "حذيفة" ابن اليمان، واسم اليمان حُسَيْل - بمهملتين مصغرًا - ويقال: حسل - بكسر ثم سكون - العبسي.
- الكناسة، وقيل: المزبلة.
- قوله: (فبال قائمًا) ذكروا له وجوهًا، منها: أنه لبيان الجواز، ومنها: أنه - ﷺ - لم يجد مكانًا للقعود، ومنها: أن جانب سباطة كان مرتفعًا فيرجع البول، أو لمرض منعه عن القعود، أو للتداوي من وجع الصلب، كذا في "مجمع البحار" (٤/ ٣٤٨).
- قوله: (قائمًا) مطابقته للترجمة ظاهرة؛ لأنه إذا جاز قائمًا فقاعدًا أجوز (^١)، "عيني" (٢/ ٦٢٠).
- في الأصل: "فقاعدًا لوجود" وهو تحريف.