Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 6 قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ 7، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 8 قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسى الأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ 9 10 فِي الْبَوْلِ وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصابَ 11 ثَوْبَ أَحَدِهِمْ قَرَضَهُ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَيْتَهُ أَمْسَكَ 1، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا. [راجع: ٢٢٤].
- "محمد بن عرعرة" بالمهملات: ابن البرند السامي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "منصور" و"أبي وائل" تقدما آنفًا.
- من التشديد، "خ".
- قوله: (يُشَدِّد) أي: كان يحتاط عظيمًا في الاحتراز عن رشاشاته حتى كان يبول في القارورة، "ك" (٣/ ٧٧)، "عيني" (٢/ ٦٢٦).
- أي: البول.
- قوله: (ليته أمسك) قول حذيفة، أي: ليت أبا موسى أمسك نفسه عن هذا التشديد، أو لسانه عن هذا القول، أو كليهما عن كليهما، ومقصوده: أن هذا التشديد خلاف السنة، فإن النبي - ﷺ - بال قائمًا، ولا شك في كون القائم معرضا للرشاش، ولم يلتفت - ﷺ - إلى هذا الاحتمال، ولم يتكلف البول في القارورة، وقال ابن بطال: وهو حجة لمن رخّص في يسير البول؛ لأن المعهود من بال قائمًا أن يتطاير إليه مثل روؤس الإبر، وفيه يسر وسماحة على هذه الأمة حيث لم يوجب القرض كما أوجب على بني إسرائيل، "ع" (٣/ ٦٢٦).