Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 4، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ 5، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ 6، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّريدِ 7 قَالَ: وَقَفْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ، فَجَاءَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ 8 فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى إِحْدَى مَنْكِبَيَّ إِذْ جَاءَ أَبُو رَافِعٍ 9 مَوْلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا سَعْدُ ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ 10 فِي دَارِكَ. فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ مَا أَبْتَاعُهُمَا. فَقَالَ الْمِسْوَرُ: وَاللَّهِ لَتَبْتَاعَنَّهُمَا. فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ، مُنَجَّمَةٍ 1 أَوْ مُقَطَّعَةٍ 2. قَالَ أَبُو رَافِعِ: لَقَدْ أعْطِيتُ بِهَا 3 خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: "الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ 4 5 ". مَا أَعْطَيْتُكَهُمَا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، وَإِنَّمَا أعْطَى بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ 6، [النسخ] "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ". "مَا أَعْطَيْتُكَهُمَا" فى نـ: "مَا أَعْطَيْتُكَهَا". فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ. [أطرافه: ٦٩٧٧، ٦٩٧٨، ٦٩٨٠، ٦٩٨١، أخرجه: د ٣٥١٦، س ٤٧٠٢، ق ٢٤٩٥، تحفة: ١٢٠٢٧].
- "المكي بن إبراهيم" ابن بشير بن فرقد الحنظلي.
- "ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز.
- "إبراهيم بن ميسرة" ضد الميمنة الطائفي نزيل مكة.
- "عمرو بن الشريد" هو ابن سويد التابعي.
- "المسور بن مخرمة" ابن نوفل الزهري.
- "أبو رافع" القبطي مولى رسول الله -ﷺ-.
- بلفظ المفرد والتثنية، ولذا جاءت الضمائر التي بعده مثنى ومفردًا، "ك" (١٠/ ٩٣).
- أي: موظفة، والمنجّم الموقّت المضروب، "ك" (١٠/ ٩٣).
- شك من الراوي، والمراد مؤجّلة على أقساط معلومة، "ف" (٤/ ٤٣٧).
- في جميع نسخ "البخاري": "بها"، وأما في نسخة السهارنفوري ففيها: "بهما".
- أي: بقربه.
- قوله: (بسقبه) بالسين المهملة والصاد أيضًا، ويجوز فتح القاف وإسكانها: القرب والملاصقة. قال ابن بطال (٦/ ٣٨٠): استدلّ به أبو حنيفة وأصحابه على إثبات الشفعة للجار، وأوّله غيرهم على أن المراد به الشريك بناءً على أن أبا رافع كان شريكَ سعدٍ في البيتين، ولذلك دعاه إلى الشراء منه، وتعقّبه ابن المنير ["المتواري" (ص: ٢٥٣)] بأن ظاهر الحديث أن أبا رافع كان يملك بيتين من جملة دار سعد لا شقصًا شائعًا من منزل سعد، وذكر عمر بن شبّة أنّ سعدًا كان أخذ دارين بالبلاط متقابلتين بينهما عشرة أذرع، وكانت التي عن يمين المسجد منهما لأبي رافع فاشتراها سعد منه، ثم ساق حديث الباب، فاقتضى كلامه أن سعدًا كان جارًا لأبي رافع لا شريكًا، "فتح" (٤/ ٤٣٨).
- لعله أراد مائة دينار زائدًا على أربعة آلاف درهم؛ إذ الغالب أن أربعة آلاف درهم تساوي أربعمائة دينار كل دينار بعشرة دراهم، "ك" (١٠/ ٩٤).