Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 6، ثَنَا اللَّيْثُ 7، عَنْ عُقَيْلٍ 8، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ 9: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ 10 أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا 11 مِنْ بَنِي الدِّيلِ، هَادِيًا خِرِّيتًا، وَهْوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا، وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ 12 بِرَاحِلَتَيْهِمَا صُبْحَ ثَلَاثٍ. [راجع: ٤٧٦].
- "يحيى بن بكير" اسم أبيه عبد الله المخزومي القرشي.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عُقَيْل" هو ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- ابن العوّام، "قس" (٥/ ٢٥٣).
- "رجلًا" هو عبد الله بن أريقط.
- قوله: (وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليالٍ) فيه المطابقة للترجمة، لأن المقصود أن يحضرهما بعد ثلاثة أيام عند غار ثور، ثم يخدمهما بما قصداه من الدلالة على الطريق، فهذا بعينه ظاهرة الترجمة، ولكن فيه ابتداء العمل بعد الثلاثة، وقاس عليها البخاري إذا كان ابتداء العمل بعد شهر أو بعد سنة، أي: قاس الأجل البعيد على الأجل القريب، إذ لا قائل بالفصل، فجعل الحديث دليلًا على جواز الأجل مطلقًا، وهو التحقيق ههنا، كذا في "العيني" (٨/ ٦٠٩).