Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ 6، ثَنَا اللَّيْثُ 7، عَنْ يَزيدَ 8، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ 9، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ 10: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أَعْطَاهُ غَنَمًا يَقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ، فَبَقِيَ عَتُودٌ 11، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "ضَحِّ بِهِ أَنْتَ 1 ". [أطرافه: ٢٥٠٠، ٥٥٤٧، ٥٥٥٥، أخرجه: م ١٩٦٥، ت ١٥٠٠، س ٤٣٧٩، ق ٣١٣٨، تحفة: ٩٩٥٥].
- "عمرو بن خالد" ابن فَرُّوخ الحراني.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "يزيد" ابن أبي حبيب المصري.
- "أبي الخير" مرثد بن عبد الله اليَزَني.
- "عقبة" ابن عامر الجهني.
- قوله: (عتود) بفتح المهملة وضم الفوقية، وهو من أولاد المعز صغير إذا قوي، وفي "الصحاح": العتود ما رعى وقوي وأتى عليه حول، وقيل إذا قدر على السفاد (^١)، وشاهد الترجمة منه قوله: "ضَحِّ به أنت" فإنه علم به أنه كان من جملة من كان له حظّ في تلك القسمة، فكأنه كان شريكًا لهم، "ف" (٤/ ٤٧٩)، "ع" (٨/ ٦٧٠).
- قوله: (ضَحِّ أنت) أمر من التضحية، ويروى "ضَحِّ به" أي: بالعتود، وفيه الأضحية بما يعطى، وفيه الاختصاص بالأضحية بالجذع من المعز؛ لأن العتود من أولاد المعز، وفيه التوكيل بالقسمة، "ع" (٨/ ٦٧٠).