Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ 1، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ 2، ثَنَا مُوسَى 3، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ 4، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-. ح وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق 5: أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ 6، ثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ 7، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب أَجْلَى الْيَهُودَ 8 وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ 9، وَكَانَ رَسُولُ الله -ﷺ- لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ 1 عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ -ﷺ- وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- لِيُقِرَّهُمْ 2 بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا 3، وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "نُقِرُّكُمْ بِهَا 4 عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا"، فَقَرُّوا 5 بِهَا حَتَّى أَجْلَاهُم عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ 6 وَأَرِيحَاءَ. [راجع: ٢٢٨٥، أخرجه: م ١٥٥١، تحفة: ٨٤٦٥]. [النسخ] "حِينَ ظَهَرَ" في شحج: "لَمَّا ظَهَرَ". "عَلَى أَنْ يَكْفُوا" في نـ: "أَنْ يَكْفُوا". "نُقِرُّكُمْ" كذا في ذ، وفي هـ: "نَتْرُكُكُمْ".
- " أحمد بن المقدام" بكسر الميم، ابن سليمان، أبو الأشعث العجلي البصري.
- "فضيل بن سليمان" النُّمَيْري.
- "موسى" ابن عقبة الأسدي إمام في المغازي مولى آل الزبير.
- "نافع" مولى ابن عمر أبو عبد الله المدني.
- "قال عبد الرزاق" ابن همام الحميري، فيما وصله الإمام أحمد (٢/ ١٤٩) ومسلم (ح: ١٥٥١).
- "ابن جريج" عبد الملك الأموي.
- "موسى بن عقبة" و"نافع" تقدما.
- قوله: (أجلى اليهود) وقال الهروي: جلا القوم عن مواطنهم وأجلى بمعنى واحد، والاسم الإجلاء والجلاء، جلا عن الوطن يجلو، وأجلى يجلي إجلاء: إذا خرج مفارقًا، وكلاهما لازم ومتعدٍّ، كذا في "العيني" (٩/ ٣٧).
- قوله: (من أرض الحجاز) هي ما يفصل بين نجد وتهامة، قال الواقدي: ما بين وجرة وغمس الطائف (^١) نجد، وما كان من وراء وجرة إلى
- في الأصل: "ما بين جدة وعمرة الطائف". الهجر تهامة، "ف" (٥/ ٢١)، "تو" (٤/ ١٦٥٢). قال القرطبي: تمَسَّكَ بعض أهل الظاهر على جواز المساقاة إلى أجل مجهول بقوله: "نقرّكم بها على ذلك ما شئنا"، وجمهور الفقهاء على أنها لا تجوز إلا لأجل معلوم، قالوا: وهذا الكلام كان جوابًا لما طلبوا حين أراد إخراجهم منها، فقالوا: نعمل فيها ولكم النصف ونكفيكم مؤونة العمل، فلما فُهِمت المصلحةُ أجابهم إلى الإبقاء ووقفه على مشيئته، وبعد ذلك عاملهم على المساقاة، كذا في "العيني" (٩/ ٣٧) و"الكرماني" (١٠/ ١٦٢).
- غلب.
- أي: ليسكنهم، "ع" (٩/ ٣٧).
- قوله: (أن يكفوا عملها) أي: بأن يكفوا، وكلمة "أن" مصدرية تقديره: بكفاية عمل نخيلاتها ومزارعها والقيام بتعهدها وعمارتها، وفي رواية أحمد [٢/ ١٤٩] عن عبد الرزاق: "أن يقرّهم بها على أن يكفوا" أي: على كفايتها، وهو أوضح، "ف" (٥/ ٢٢)، "ع" (٩/ ٣٧).
- هو محل الترجمة، "ع" (٩/ ٣٦).
- قوله: (فَقَرّوا بها) بفتح القاف أي: سكنوا بها، كذا في "الفتح" (٥/ ٢٢)، و"العيني" (٩/ ٣٧)، وقال العيني: وضبطه بعضهم بضم القاف، وله وجه.
- قوله: (إلى تيماء) بفتح المثناة وسكون التحتية وبالمدّ، "وأريحاء" بفتح الهمزة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة وبالمد أيضًا، هما موضعان مشهوران بقرب بلاد طيّئ على البحر من جهة الشام، "ف" (٥/ ٢٢)، "ك" (١٠/ ١٦٢).