Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 2، أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ 3، عَنِ الأَعْمَشِ 4، عَنْ شَقِيقٍ 5، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ 6، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". [راجع: ٢٣٥٦].
- "محمد" ابن سلام البيكندي.
- "أبو معاوية" محمد بن خازم الضرير.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "شقيق" هو ابن سلمة أبو وائل الكوفي.
- قوله: (وهو فيها فاجر) جملة اسمية وقعت حالًا، وفاجر أي: كذب، وإطلاق الغضب على الله على المعنى الغائي منه، وهي إرادة إيصال الشر، لأن معناه: غليان دم القلب لإرادة الانتقام، وهو على الله محال. والمطابقة تؤخذ من قوله: "إذًا يحلف ويذهب بمالي" فإنه نسب اليهودي إلى الحلف الكاذب ولم يجب عليه شيء، لأنه (^١) أخبر بما كان يعلمه منه، ومثل هذا الكلام مباح فيمن عُرِفَ فسقه لا فيمن لا يعرف فسقه، قاله العيني (٩/ ١٤٤ - ١٤٥)، ومرّ الحديث (برقم: ٢٣٥٦).