Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 5، ثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنْ رَبِيعَةَ 7، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ 8، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ 9: أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ -ﷺ- عَنِ اللُّقَطَة، فَقَالَ: "عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْ بِهَا". وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ، فَتَمَعَّرَ [النسخ] "وَلَمْ يَدْفَعْهَا" في هـ، ذ: "وَلَمْ يَرْفَعْهَا" -بالراء وللأكثر بالدال-. وَجْهُهُ 1، وَقَالَ: "مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا 2، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا". وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، فَقَالَ: "هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ". [راجع: ٩١].